- - عجائب مشاهداتي في رحلة ماليزيا المكتبة الرئيسية المكتبة العامة أعلام
عجائب مشاهداتي في رحلة ماليزيا
د.إسلام المازني
لما رأوا عجائب التقدم *** إعجابهم ما كان بالمكتتم

* أول زيارة داخل مركز للتسوق وجدت فكرة لطيفة لإجبار الناس على ترتيب العربات التي تدفعها لتحمل فيها حاجياتك (بهدف توفير وقت العامل المخصص) حيث تم إعداد كل عربة لتلصق في الثانية بسلسلة بقفل خاص يشبكهم جميعا، ولكي تحررها من السلسلة تدخل عملة فضية (ثلث دولار) في فتحة مخصصة من القفل، وكي تسترد عملتك ثانيا لابد أن تدخل العربة مكانها وإلا يجمعون هم تلك العملات نظير إهمالك، فيضطر الجميع لتعلم نظام وضع العربة مكانها بعد إفراغ محتوياتها في سيارتهم الخاصة لاحقا.

* المضيفين دعاة وأطباء ورجال أعمال فكانت الحوارات والتعليقات كنوزا من الفكر...


• تنتشر عدة ملل ونحل في ماليزيا:
أما عن الوثنيين وسلوكياتهم الشخصية فهي متعبة جدا، وقد مكثت في مكان يحيا فيه هؤلاء ليوم واحد، وكان السؤال: كيف يتطهر هؤلاء الناس؟
أعني أنهم يعيشون كالحيوانات من ناحية النظافة الشخصية ولا أستطيع الشرح، فليس نفوري فقط لأنهم يعبدون الحجارة والقمامة والخشب!
بل الفرق شاسع شامل بين المسلم وبينهم

فكيف رأيت الهدى، والضلال *** ودنيا الملوك، وأخرى عمر؟

وإحدى الداعيات قالت لزوجها إن زميلتها في السكن الداخلي في الكلية كانت تبكي ذات صباح، فسألتها فقالت: لقد فقدت ربي في الغسالة....

(I lost my god in washing machine)!!!

لأن التمثال الصغير الذي تعبده وقع مع الملابس دون أن تتفطن المؤمنة وتحميه ....


* المعابد الوثنية منتشرة! وحسب لون المبنى تعرف نوع الشرك (مصفر أو محمر أو)

وأخبرني داعية في مقاطعة اسمها سرمبان أن المعبد به تماثيل معبودات منها العضو الذكري!!! ( آسف لكنه أمر موثق) فهو أحد المعبودات عند طائفة (...) وهناك من أسلم من تلك الطائفة ويعمل بائعا للكتب الإسلامية في مركز عالمي اسمه (سبا) الأن، أكد المعلومة وقال أنه عضو الإله لديهم (حاشا وكلا) وأذكره فقط لبيان حال القوم ولنعرف النعمة والمنة، وقال إنه يسمى ((لينجم)) وإنه كبت مناظرا منهم سب النبي صلى الله عليه وسلم على البالتوك بتلك الحقيقة فأخرجه مخزيا.

• عباد الإله كريشنا يقولون هو إنسان لكنا نعبده، وذلك لأنه أنقذ البلد من وحش أو تنين كبير يوما ما في سالف الدهر!

وتذكرت مقولة:
يمكن أن يقال للنبوغ حدود، ولكن البلاهة لا حدود لها.





* رأيت بعيني هناك تماثيلا لبقر يعبد!
وثعابين!
وفيلة!
ونساء شبه عاريات!

كلها شاهدتها ويميزها الفخامة في النفقة والتشطيبات... لم يبق سوى الصراصير لم تقدس

وحتى الفرق الهندية، التي يضحى فيها بالزوجة ويتم حرقها حية مع الزوج لو مات (كدلالة إخلاص له)، تحيا فئام منها هناك!

ومن ليست على التقوى الكافية لتحرق نفسها - سرا طبعا- تلبس لونا معينا طيلة عمرها، تكفيرا عن مصيبتها، فهي أرملة حرمت من كل شيء لأن زوجها مات... موؤدة!

نحمد الله على العافية، كم هي عظيمة نعمة الإسلام.

والحمدُ لله العظيـمِ لذاتــِه *** حمداً على الإسـلام والإيمانِ
وصـلاةُ ربي والسلامُ مُحَبَّراً *** لإمامنا المعصـومِ مـن عدنانِ

* بعد خسف وفيضان تسونامي خرج عبد الله بدوي رئيس الوزراء الجديد صبيحة عيد وثني سنوي ليقول علينا ألا نحتفل بنفس الطريقة كل عام (كانت الشرطة تسجل حالات الزنا في الحدائق والسكر البين) بل نصلي صلاة الحاجة.

وتذكرت قولا أحتفظ به
يقول عالم النفس البروفسور لويس روخاس المبهورين محذرا من الحضارة الغربية:
"احذروا يا عرب، يا مسلمون أن تخلطوا تصوّراتكم بالتصورات الغربية، فأنتم أهل حضارة عريقة لها مقومات لا تملكها حضارتنا لا تتطلعوا إلى الحضارة الغربية تطلّع الممجّد لها، إنها ستبلى ".

وأضيف التحذير الرباني أن غضب الله ينزل على من تولى ... وهاكم تسونامي قرى ومدائن صارت قبورا كبيرة ربما من أكبر القبور الجماعية في التاريخ.

الفهرس

لا يوجد



الصفحة السابقة - 3 - الصفحة التالية
1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11