عرض مشاركة مفردة
  #1 (permalink)  
قديم 15-08-07, 01:12 PM
جمال الشرباتي جمال الشرباتي غير متواجد حالياً
عضوية عادية
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2007
المشاركات: 3
سهم وَقَالُواْ أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الأَرْضِ

السلام عليكم

قال تعالى

({ وَقَالُواْ أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ بَلْ هُم بِلَقَآءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ }ترى ما هو الضلال في الأرض؟؟

هل هو بمعنى عدم الإهتداء إلى الطريق؟؟

بالطبع لا--لأنّ عدم الإهتداء في الطرقات والبلدان لا يترتب عليه الإعادة أو عدم الإعادة في خلق جديد

هم يقولون أإذا ضللنا في الأرض أإنّا في خلق جديد---

إذن لا بد أن يكون معنى " ضلّ في" "إختفى في" ليترتب الجواب على الشرط ترتيبا معقولا--

هم يستنكرون أن يجمعوا خلقا جديدا بعد أن تذوب عظامهم ولحومهم داخل الأرض مختفيّة بين ذرّات التراب--وإنكارهم هذا دال على كفرهم بلقاء ربهم

قال الفرّاء رحمه الله في كتابه معاني القرآن

(والمعنى فى {إذا ضَلَلْنا فى الأرْضِ} يقول: إذا صارت لحومنا وعظامنا تراباً كالأرض. وأنت تقول: قد ضلّ الماءُ فى اللبن، وضلَّ الشىءُ فى الشىءِ إذا أخفاه وغلبهُ.)
أرأيتم المعنى الدقيق لقوله تعالى--؟

أوليس بعض النّاس يحسبون المعنى هو الضياع في أرجاء الأرض ؟؟

أرأيتم كيف أنّه يتوجب عليكم الرجوع إلى تفاسير أكابرنا قبل الخوض في آيات الله
__________________
ملتقى التأويل
http://attaweel.com/vb/
الرد مع إقتباس