العودة   ملتقى كلمات > قائمة الملتقيات > سؤال وجواب
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع الملتقيات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع تقييم الموضوع طريقة العرض
  #1 (permalink)  
قديم 08-01-07, 06:57 AM
عضوية عادية
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2006
المشاركات: 4
مشكلتي

سؤال
مشكلتي هي العلاقات مع الفتيات التي لا أستطيع أن أقاومها. الحمد لله لا أرتكب الفاحشة وأصلي وأصوم لكن فيما يتعلق بالنساء فأنا ضعيف ماذا أفعل؟

الجواب
الحمد لله

صدق النبي صلى الله عليه وسلم عندما قَالَ : " ما تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ . " رواه البخاري 4706

وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِن َّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ فَإِنَّ أَوَّل َ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ . " رواه مسلم 4925

وأمامك أيها السائل أمران حاليّ ومستقبليّ فأمّا بالنسبة لما مضى من تفريطك وإسرافك على نفسك فعليك أن تصدق مع الله في التوبة حالا وتُري ربك من نفسك خيرا وتأتي من الحسنات ما تكفّر به سيئاتك كما جاء في حديث ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلا أَصَابَ مِنْ امْرَأَةٍ قُبْلَةً [ حرام ] فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ [ فقال : إني لقيت امرأة في البستان فضممتها إليّ وباشرتها وقبّلتها ] [ فأنا هذا فاقض فيّ ما شئت ] [ فجعل يسأل عن كفارتها فلم يقل له شيئا ] فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَقِمْ الصَّلاةَ طَرَفَيْ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ فَقَالَ الرَّجُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِي هَذَا ، قَالَ لِجَمِيعِ أُمَّتِي كُلِّهِمْ . " رواه البخاري 495 والزيادات بين الأقواس من روايات الترمذي وأحمد ومسلم وابن ماجة على الترتيب . فأكثِرْ من فعل الطاعات والحسنات لعلّ الله يتوب عليك .

وأما مستقبلا فإنّه لا يجوز لك مُطلقا أن تأتي أماكن الفساد والاختلاط وتتعرّض للنساء ثمّ تقول لم أستطع أن اُمْسك نفسي ، لماذا تذهب إلى أماكنهن وتقف معهنّ وتتساهل في الحديث والانبساط ثم تقول لم استطع المقاومة ، إنّ هذا الكلام لا يُقبل منك أبدا ولو أنّك اجتنبت أسباب الشرّ وأماكنه ولم تتعرّض له فستحمي نفسك من الوقوع فيه ، فاتقّ الله في نفسك فإنّ الله ينظر إليك كيف تعمل وماذا تعمل وإياك أن تمشي إلى مكان يكون بداية لحرام ، وتذكّر أنّك كلما أوغلت في الحرام ومشيت فيه خطوة كان الرّجوع عليك أصعب فاقصر الشرّ من أوله ، والزم الصّحبة الصّالحة وأماكن الخير وابتعد عن الشرّ وأهله وخذ بأسباب العفاف من المبادرة إلى الزّواج ولزوم غضّ البصر واسألِ الله أن يعصمك من فتنة النساء ، وصلى الله على نبينا محمد .




الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد
الرد مع إقتباس
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 10:22 PM ] .


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.

للبحث في جميع محتوى الموقع:
 
اشترك في مجموعة كلمات - اخبر صديق - راسلنا - اضفنا للمفضلة - اجعلنا البداية - اربط موقعنا

Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41