العودة   ملتقى كلمات > قائمة الملتقيات > الأسرة
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع الملتقيات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع تقييم الموضوع طريقة العرض
  #1 (permalink)  
قديم 19-01-04, 03:53 PM
عضوية عادية
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2004
الإقامة: مصر
المشاركات: 2
إبهام للأعلى تذكر أباك وبره حيا وميتا

آه .. ما اشد حرقة القلب المكلوم لفراق الاب ...
لم اشعر بالفضاء يجلجل حتى كاد يُنتزع قلبي من بين اضلعي الا عندما جاءني الخبر المفجع برحيل والدي .. نعم .. لقد مضى على موته ثلاث سنوات ، ولكن صورته اجدها في خيالي ، في قلبي .. في أعماقي ... لم تفارقني لحظة ... مابال حزني يتجدد ، وما بال دمعتي لم ترق ، وما بال الناس تتحدث عن النسيان ولا اجد الا سويعات اغفل فيها عن تذكر خياله ، همساته ، أيامه ، مواقفه ، كلماته .... عظمته .. ايو الله عظمته ، لانه لم يكن أبا فقط .. ولكنه كان أبا ، ومربيا ، ومرشدا .. وموجها .. وحاديا في الطريق .. كان ولم يزل كذلك !!

كل شي يذكرني فيه ، إن عنّ لي هم ٌ تذكرته .. وان تحدث عن الدعوة تذكرته .. وان ركبت السيارة تذكرت تسبيحات وتحميدات لم تكن لتفارق تلك الشفاه الرطبة بذكر الله ...

تجدد الجرح والالام تعصرني ** مابالها سلوتي لم تأت تسليني

كل الزوايا تذكرني أبا كرم ** كل النواحي تواسيني تعزيني

نامت من القوم اجفان منعمة ** أما انا فدموعي لا تخليني

اطاول الليل في همي على كدر ** والذكريات تؤاتيني فتشجيني

هل احدثكم يا سادة عن والدي ؟؟

هل احدثكم عن الكرم الذي لحد في القبر ؟؟

وهل احدثكم عن الهم الذي كان يحمله في سبيل الدعوة إلى الله تعالى ..؟

إن الفرص التي منحت له في حياته فرصا قليلة ، ولكنه جعل منها كبيرة للغاية .. لأن همته كالجبال الراسيات .. وتطلعاته لا تتوافق مع عصر عاش فيه على شظف عيش ، ومرارة أيام ، وقلة ذات اليد ..

كان ذلك الشيخ الاغر شابا يافعا يعيش في قرية صغيرة .. فقر .. وجوع ، وعري ..

يعمل في " المزرعة " ولا يستر جسده الا ثوب هو شعاره ودثاره ..

تاتي الريح القر ، فيقول لي : تصدق يا ولدي بانني كانت تمر علي اللحظات احس قلبي يتجمد من شدة البرد ، واحسن بأن اطراف اصابعي ليست لي من شدة تجمدها ....

عيش القرية .. لم يكن ليمنعه من إن يتعلم ..

كان فراشا في مدرسة ابتدائية ...

ثم درس في تلك المدرسة الابتدائية وهو شاب يناهز الثلاثين من العمر ...

يدرس ، ويعمل في فراشا في ذات المدرسة ..

ارتحل من القرية إلى المدينة .. ليدرس في احد المعاهد العلمية ..

انتقل بعدها ليدرس في الشريعة ....

كل فصل في حياته يحتاج لان يفرد له مقال ...

ففي الوقت الذي كان يدرس في الشريعة .. كان يعمل نجارا بعد إن كان يعمل في القرية مزارعا وبناء ، يعمل ليسد رمق ابنائه ، ويفتح بيته للضيوف الذين تعودا إن يكون هو من يقرؤهم ، زرافات ووحدانا .. ينتزع من بين أيدينا العشاء والغداء ليقدمه للضيفان الذين دكوا بيته إلى تلك الليلة التي فارق فيها الحياة ..

درس وتعلم .. حتى انهى دراسة الماجستير في المعهد العالي للدعوة الإسلامية ..

كنت أقرأ عن " العصاميين " فلم أجد عصاميا كوالدي .. ربما لانه والدي ... لا أدري !!

كان رحمه الله ... يعيش في مدينة ذات سهول وجبال .. ومساحات تبيد فيها البيد ، ويتعب فيها الشقي والبليد ، مدينة مترامية الاطراف ، حاضرة وبادية ، قرى وهجر .. ومع ذلك فلم يترك في تلك " المنطقة " بيت مدر ولا وبر الا دخله .. داعية .. وموجها .. وناصحا ... فرحمه الله ، وجعل كل كلمة قالها رفعه له في درجته .. ورقيا له في الجنان .. وقرة له في الفردوس الاعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ......... آمين

رافقته ذات مرة في رحلة " دعوية " ، اتينا إلى تلك القرية الجميلة .. ومسجدها الذي بني من الطين بعناية واتقان ، حتى انه لم يغب عن ذاكرتي بعد مرور اكثر من عشرين سنة ....

صلينا معهم العشاء .. وبعد صلاة المغرب قام كعادته ليتحدث إلى الناس ...

كان في المسجد مجموعة من كبار السن ، والذين فاضت دموعهم عندما رأوا والدي ...

تعجبت .. ما بالهم يبكون ؟؟

قالوا .. يا شيخ .. اتعلم إن اباك قد جلس قرب هذه الصخرة مرشدا وواعظا لنا ..

وان عمك فلانا .. قد جلس نفس المجلس ليقوم بنفس الدور ؟؟

وان جدك فلانا .. جاءنا واعظا وداعية ....

وهاانت الان تسير في تلك الخطى المبارك ... فتعجبت ايما عجب !!

كان اذا ارتقى المنبر .. يتحدث إلى الناس وكأن " الدعوة " جزء من كيانه وحياته ... لا تفارقه ولا يفارقها .. يدعو بكلماته .. وبهديه واخلاقه ... ومحبته للناس وتكريمه لهم ، مع ازدراء لنفسه ... واحتقار لها ...

كان خطيبا مصقعا .. وداعية موفقا.. ومصلحا بارعا .. يجمع مع الوعظ جودة في معالجة قضايا المجتمع ، حتى كانت تضرب له المسافات ليحل للناس مشكلاتهم ... ولعل تلك المعاملات التي وجدناها على مكتبه بعد موته خير شاهد على هذا ..!!

أما عن رقته ... فللحديث شجون ..

دمعه حاضرة ... واخبات عجيب .. ذات مرة .. رأى اخي الكبير قد اطلق لحيته ، فانكب عليه وقبل لحيته وبكى فرحا .. فرحمه الله

يبكى اذا رأى عاجزا .. أو فقيرا .. أو محتاجا ..

جاء مرة من العمل منهكا .. فجلس في جوار " جدتي " التي بلغت من العمر قرنا وعشرين سنة ، فاخذت " تدلك " رجليه ، فانفجر باكيا .. وانكب على يدها تقبيلا ولثما .. وهو يقول : أمي تفعل هذا ؟؟ أمي تفعل هذا ؟؟

ايه .. انها قصة طويلة ..

قصة حافلة بالمواقف والعطاء .. وحتى لا تنكشف " هويتي " في المقال .. فاني لن أذكر تفاصيل أكثر عن عطاءاته .. وجهده وجهاده !!

إنني لا اعرف من أي ابواب المكارم أدخل للحديث عنه ...

ولا أدري ماذا أقدم أو أؤخر .. أو أترك ..

فهو قصة حافله .. وعبرة ماضية .... ولكنه " الموت " الذي تخطفه من بين يدي .

الموت الذي لا يميز بين وضيع وشريف ، ولا بين صالح وطالح .. ولا بين غني وفقير ...

الموت الذي أخذ مني " أبي " فكان اعز من من اخذ ..

كنت أفكر في أشياء كثيرة ... الا في إن " يموت " والدي .. الذي ترك في حياتي فراغا كبيرا ..

إنك لا تدرك قيمة كلمة " أب " حتى تفقد والدك ...

ولا تدرك قيمة تلك الكلمات والتوجيهات التي يقولها ... حتى يغيب تحت الرمس ..

الله الله ... انتم يامن لم تكلموا بآبائكم ....بروهم .. وتحدثوا معهم .. وتقربوا اليهم .. وأحسنوا اليهم .. قبل إن تعضوا اصابع الندم على لحظة لم تكونوا معهم ...

فرغوا جزءا كبيرا من أوقاتكم لهم ....

اسمعوا كلماتهم بانتباه ... فرب كلمة يقولها لك والدك .. تشق لك طريق السعادة ، والفلاح في الدنيا والاخرة ..

حين رحل أبي بكاه الكثير ...

ورثاه الشعراء ...

وقالوا فيه قولا يستحق ما بذل .. وكان من أجمل ما قيل فيه بيت .. يجسد قيمته عند ذلك الشاعر حيث قال :

بعض الرجال كثير حين تفقدهم ** وبعضهم عيشه في الناس نقصان

الهموم كثيرة .. والذكريات تشجي القلب المعنّى ، وقد اتحت لنفسي في هذا المقال مساحة اكبر للبوح ، وقد احسست أني بحاجة لها بشكل كبير ... ابتعادا عن اتون الحديث في المنهج والفكر والدعوة والسياسة ... ولان الانسان يحتاج إن يشعر بأنه ( عاطفة وعقل ) ، حتى يشعر بإنسانيته ، وان يكون لعواطفه حق في خضم أحداث تكسر العواطف ، وطرح " فكري " جامد يابس ... يحيل الانسان إلى آله خرساء صماء .. لا رواح فيها ولا طعم ولا رائحة !!

جاء الستار ... لينسدحل على حياة " والدي " الحافلة ، والتي لم اشر في المقال الا على لقطات صغيرة منها ..

حج لله في تلك السنة .. وهل ترك الحج هو ؟؟

منذ خروجي على الدنيا ... لم أر والدي بيننا في عيد الاضحى .. لانه كان في المشاعر داعيا ..

سنوات تربو على الثلاثين سنة .. لم يترك والدي الحج الذي يمزج معه " الدعوة " والارشاد !!

في تلك السنة التي ارتحل فيها ....

قام يوم عرفة خطيبا ...

يقول لي من حضر الموقف .... كان يتكلم قبيل المغرب بكلمة عصماء .. بكى فيها وابكى .. سالت دموعه ودموع الناس .. وهو يقول مذكرا بأهمية الاصلاح : هذه الجموع من لها .. من يعملها الدين ، من يصحح عقائدها .. من يواسي جراحها . من يأسو فقيرها .. من يعين محتاجها ... بكلمات لم تزل تجلجل في ذلك المحفل العظيم ..

عاد من الحج .. بعد إن تعفرت قداماه بالمشاعر المقدسة ..

كان حاسا إن شيئا سيحدث .. وكان لدي نفس الاحساس ..

كان صامتا في آخر ايامه ..

سارحا مفكرا ...

ذاكرا مخبتا ..

متصدقا معينا للناس ... وهذه لها قصة ... لن أقولها .

تغدينا سويا ...

قام من وسط المجلس ليتنصرف .. وليودعني لانني ساسافر في نفس اليوم ...

أقبل الي ... وقد تسمرت قدماي في المجلس فلم استطع القيام حتى انتهرني ابن عمي وقال : قم ودع أباك قمت .. فسلمت عليه .. وقبلت جبينه ... وخرج ...

خرج ... لا .. لم اشبع من رؤيته .. تبعته .. وبدأت أمازحه .. واضحك معه ، فضحك .. فوالله إن صورة تلك الضحكة لم تفارق خيالي حتى الان ..

كاني .. لأول مرة ارى وجهه واشراقه .. أرى اسنانه واتامل فيها .. . تبعته .. حتى ركب سيارته .. فانصرف .. بعد إن قبلته مرة أخرى ...

بعد أقل من أربعين دقيقة ............جاءنا خبر وفاته في حادث سيارة ..

( اللهم آجرني في مصيبتي ... واخلفني خيرا منها .. ولا حول ولا قوة الا بالله )

انها لحظات عصيبة .. ولكني استفدت موقف الصبر منه في حياته حين كان يفاجأ بخبر الموت ... فاسترجعت وتذكرت مباشرة ( إنما الصبر عند الصدمة الاولى ) ، ولكني ولانني لم اطلق لنفسي العنان في البكاء والنحيب .. اطلت مدة الحزن عليه إلى لحظة كتابته هذا المقال ... إنه شعور لا يوصف ... وموقف لا يجسد بالكلمات ... ولا نقول الا ما يرضي ربنا .. وإني على فراقك يا والدي لمحزون ....
__________________
مصحح
الرد مع إقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 19-01-04, 10:28 PM
عضوية تاسعة
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2003
المشاركات: 23
رحم الله اباك واثابك وجزاك كل خير.
الرد مع إقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 19-01-04, 10:47 PM
مــشرف
 
تاريخ التّسجيل: Mar 2003
المشاركات: 220
اخي الحبيب حفظك الله وسدد خطاك علي درب ابيك رحمة الله عليه .

من تكلمة عنه ليس شخص عادي بل يشار اليه بالبنان وان ضننت انه نسي فانت مخطئ لان الطيب دائم يذكر

بالطيب ويدعي له من القريب والبعيد رحمة الله عليه رجل في زمن يفتقد فيه امثاله رحمة الله عليه .

اللهم ارحمناووالدينا ووالدي والدينا وذرياتنا والمسلمين اجمعين الاحياء منا ومنهم والاموات اجمعين واغفر لنا ولهم

وتجاوز عن وعنهم واعفو عنا وعنهم اجمعين .. اللهم اهدي ضال المسلمين ورده اليك رد ا جميلا فلمن تكله ولا

منجا له منك الا اليك ولا ملجا الا اليك ولاحول ولا قوة الا بالله وبالله المستعان الهم هذا الدعاء منا ومنك الاجابه

اللهم اغسلنا بالماء والثلج والبرد ونقنا من الخطايا كما ينق الثوب الابيض من الدنس احياء واموات ولا تحرم مسلم

من رحمتك يوم القيامه .. لا الاه الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين واللهم صلي علي محمد وعلي اله وصحبه

اجمعين ومن سار علي هديهم الي يوم الدين وسلم عليهم بارك يارحم الراحمين .
--------------------------------------------------------

بارك الله فيك فذكرك له بالخير ودعائك له من برك له بعد مماته .

الرد مع إقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 24-01-04, 08:29 PM
عضوية عادية
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2004
الإقامة: Qatar
المشاركات: 6
اللهم ارحم موتانا واغفر لهم واسكنهم فسيح جناتك..

اتمنى من المولى ان تسير على نفس الدرب وان تخطو نفس خطاه..حتى يأتي اليوم الذي تجلس فيه على نفس الصخرة في نفس المسجد..

اما أنا فقد فقدته منذ 17 سنة .. اتذكر تلك الليلة وكأنها ليلة أمس..رحل كما رحل والدك في حادث سيارة في ليلة الواحد والعشرون من رمضان..وكأن الموت يعطي إشارة ودلائل لمن حان أجله.. فبعد ان كان من المفروض ان ننتقل الى منزلنا الجديد بعد انتهاء شهر رمضان..جاءنا في ذلك اليوم طالبا منا الانتقال فورا وكان ذلك بعد الفطور..تفاجأنا من أصراره على الانتقال فجأة ولكننا نفذنا ماطلبه منا وبعد انتقالنا ودعنا على امل ان نلتقي بعد السحور حيث انه مدعو على السحور عند اصدقائة وماهي الا ساعات قبل آذان الفجر الا والخبر يحمله الينا شاب لانعرفه دخل علينا البيت وهو يبكي ناقلا لنا أقسى خبر.." رحمه الله وغفر له "..لن يعود ..ابي لن يعود..هذه حقيقة علي ان اعيشها واتقبلها كل يوم...
__________________
إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس
فتذكر قدرة الله عليك
الرد مع إقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 28-01-04, 06:15 AM
عضوية سابعة
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2003
الإقامة: الرياض
المشاركات: 49
إرسال رسالة عبر MSN إلى المحب للــــه إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى المحب للــــه
اخي الحبيب :

قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
(( الوالد أوسط أبواب الجنه فإن شئت فاحفظ وأن شئت فضيع ))
__________________
لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
الرد مع إقتباس
  #6 (permalink)  
قديم 11-10-07, 03:41 PM
عضوية هامة
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2007
المشاركات: 460
دعاء التعزية

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
رحمة الله على ابوك جنات الخلد ان شاء الله
اعظم الله اجرك و احسن عزاءك و غفر لميتك.
اللهم اغفر له و ارحمه و عافه و اعف عنه و اكرم نزله اللهم من احييته منا فاحيه على الاسلام و من
ومن توفيته منا فتوفه على الايمان
اللهم لا تحرمنا اجره و لا تضلنا بعده
اللهم ارحمنا اذا ئيس منا الطبيب و بكى علينا الحبيب و تخلى عنا القريب و الغريب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :اذا مات ابن آدم انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جارية او علم ينتفع به او ولد صالح يدعو له .
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء .
انا مثلك اخي مات ابي و انا في يافا ( فلسطين ) تأثرت و حزنت عليه و لم اتمكن من السفر الى القاهرة لرؤيته . الله يلهمنا الصبر و السلوان .
الرد مع إقتباس
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 10:44 PM ] .


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.

للبحث في جميع محتوى الموقع:
 
اشترك في مجموعة كلمات - اخبر صديق - راسلنا - اضفنا للمفضلة - اجعلنا البداية - اربط موقعنا

Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41