جزاك الله خيرا على طرح هذا الموضوع القيم
برأيي - و الله أعلم - أن الدردشة كما قالت
بسمة دمشق اقتباس:
و الإنترنت و الدرادشة على حد سواء فهي عندي سلاح ذو حدين
لكن مع ذلك فهي أقرب إلى الشر منها إلى الخير، فأغلبية غرف الدردشة تبيح كل شيء، و هي بمثابة ثكنات للشياطين، فربما يقول الانسان في هذه الغرف ما لا يستطيع قوله على أرض الواقع،
و كم من منزل هدمته الدردشة، و كم من مستقيم كانت الدردشة سببا في زيغه و انحرافه، و كم من عفيفة فقدت عفتها و كرامتها نتيجة دخول غرف الدردشة.
اقتباس:
فكثيرا ما نسمع عن المصائب التي تحدث بسبب الدردشه لأنها لا تقتصر على الدردشه عبر لأنترنت فحسب, بل تتحول الى حب وغرام وثم لقاءات ومن ثم مصائب والله المستعان....
و المصيبة أن الإنسان إذا ما تعود على الدردشة يصير مدمنا، و يصير من الصعب عليه الاقلاع عنها.
لكن الأدهى و الأمر من هذا ما يكون في المحادثات الخاصة، و التي غالبا ما تنسلخ كليا من ثوب الحياء، و يصير الانسان فيها فاقدا لكل حس أخلاقي
لذا أنا أنصح كل شاب و فتاة بالابتعاد عن غرف الدردشة، ليس كليا فهناك غرف ملتزمة يستفيد فيها الانسان و لا توجد فيها محادثات خاصة، بل يوجد فيها أحيانا شيوخ و أناس يستطيعون تقديم النصيحة
و الأولى أن يبتعد المرء عن مواطن الريبة " دع ما يريبك إلى ما لايريبك"، و الأولى بنا أن نسأل العلماء عن هذه المحادثات هل هي جائزة أم لا
و في محادثة العائلة و الصديق نفع أكبر، و متعة أكثر من تلك التي قد نجدها و نحن نحادث الغرباء و لاحول و لا قوة إلا بالله