هذه القصة لفتاة لم تكن تعرف الاتصال بالشباب، ما كانت زانية، ما كانت تفعل الفواحش إلا أنها كانت تتساهل بالهاتف، كانت تتساهل بالهاتف الذي نسميه "المغازلة أو المعاكسة"، فتكلم هذا وتتحدث مع هذا؛ ظناً منها أنها تقطع الوقت لا أقل ولا أكثر، المهم أن هذه الفتاة تزوجت وهي واثقة من نفسها أنها بكر، ليس هناك شيء يدعوها إلى الخوف أبداً، ثم تزوجت برجل يسكن أخوه معه في نفس البيت، ولما كان زوجها يذهب إلى عمله كانت تجد شيئاً من أوقات الفراغ فاشتاقت أو زين لها الشيطان أن تكلم من تكلم فاتصل بها وأخذت تتحدث .. لاحظ أخو زوجها أن الهاتف يشغل مدة من الزمن في أوقات متكررة فدعاه ذلك إلى الشك لما رأى تكرر الأمر وتكرر الحادثة فأحضر جهازاً يتنصت به على الهاتف -أو على التليفون- وإذ به يجد الطامة التي لا يسكت عليها، إنها زوجة أخي تعاكس وتمازح شاباً غريباً، وتحدثه ويحدثها، فما كان منه إلا أن سجل هذه المكالمات في شريط واحتفظ به. ......
(( يا أرحم الراحمين ياحي ياقيوم إنك عفوًًََ كريم تحب العفو وتأمر بالعفو فإني عفوت عن جميع خلقك فاعفو عني وعنهم وكل من له حق علي وكل من أنا لي حق عليه وكل من إغتبته وبهته وظلمته فإني عفوتو عنهم جميعاً فأعفو عني وعنهم جميعاً وأعفو عن جميع المسلمين الأحياء منهم والميتين إلى يوم الدين يا أرحم الراحمين ))
==========================
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم أستغفر الله وأتوب اليه
أطلب وأتمنى من جميع أخواني الأعضاء والزوار الدعاء لأخي ركــان الذي توفاه الله تعالى بأن يرحمه ويتوب عليه ويغفر له وأن يجازيه بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفواً وغفرانا ولاتنسو الدعاء لجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والامات بالرحمه والمغفرة (( دعاء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجاب )) وصلى الله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .