العودة   ملتقى كلمات > قائمة الملتقيات > في رحاب الإسلام
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع الملتقيات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع تقييم الموضوع طريقة العرض
  #1 (permalink)  
قديم 16-08-07, 02:29 PM
عضوية جيدة
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2005
الإقامة: زجاجة عطر
المشاركات: 161
إرسال رسالة عبر MSN إلى ذوق
سؤال كلمات للتدبُر


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



لا شك بأن الصبر صفة من الصفات
التي يتحلى بها بعض البشر وربما الحُكماء
منهم وأصحاب الأناة .. إنّ الصبر مع الله هو الثبات
معه على أحكامه ، فلا يزيع القلب عن الإنابة، ولا الجوارح
عن الطاعة، فتعطى المعيّة حقها من التوفية، كما قال تعالى:

﴿ وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى ﴾ [النجم:37]أي وفى ما أمر به بصبره مع الله على أوامره.
ولذا كان المذموم من الصبر الصبر عن محبة الله وسير القلب إليه
وهذا أقبح الصبر. إذاً كيف يصبر العبد عن محبوبه وإلهه
الذي لا حياة له بدونه، ولأجل ما تقدم كان أبلغ الزهد
وأقبحه زهد الزاهد فيما أعد الله لأوليائه
من كرامته مما لا عين رأت ولا أذن
سمعت ولا خطر على قلب بشر.
أم كيف يصبر العبد عن البعد
عن جنته ويرضى بالمقام
في دار سخطه.
كفى بصبر كهذا قبحا فالله درّ من قال:
الصبر يحمد في المواطن كلها *** إلا عليك فإنه لا يحمد
المصدر .. موقع الداعية الإلكتروني ..

الهدف من الموضوع

نأتي بنصيحة ومن يُشاركنا برد يأتي بنصيحة أخرى
موثقة ليفيد القُراء ولكي تكون زاويتنا مُثراة
بالفوائد والمُنتقاة فمن يختار من بعدنا
فائدة أو نصيحة بشكل مُختصر ومُفيد
الله يجزاه خير .. والله من وراء القصد




ذوق

__________________
الرد مع إقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 17-08-07, 11:42 PM
عضوية هامة
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2007
المشاركات: 460
السلام عليكم
الصبر مفتاح الفرج و الصبر جميل 0
سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري
سأصبر حتى يأذن الله في امري
سأصبر حتى يعلم الصبر اني صابر على شيء امر من الصبر 0
شكرا لك اخي ذوق على الموضوع الرائع0
الرد مع إقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 19-08-07, 02:34 PM
عضوية هامة
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2007
الإقامة: الجزائر
المشاركات: 219
إرسال رسالة عبر MSN إلى حـامل الرايـة
ابتسامة ادفع بالتي هي أحسن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحيييك أخي ذوق على فكرة الموضوع الرائعة

أحب ان اشارككم بهذه المقالة من الشبكة الاسلامية


إنه لا بد للإنسان في هذه الحياة أن يخالط الناس، فحوله الجيران والأقارب ، وهناك الزملاء في قاعات الدراسة، وهناك آخرون في أماكن العمل.

وبحكم هذه المخالطة مع أنواع مختلفة وأنماط متباينة فإنه لا بد وأن يصدر من بعض الناس شيء من الإساءة يقل أو يكثر ، بقصد أو بغير قصد ، فلو تخيلنا أن كل إساءة ستُقابَل بمثلها لتحولت المجتمعات إلى ما يشبه الغابات، ولتخلى الناس عن خصال الخير، ولغدوا بلا ضوابط ولا روابط.

وحتى لا يتحول مجتمع المسلمين إلى ما يشبه هذه الصورة المنفرة فقد أمر الله تعالى عباده المؤمنين بأن يدفعوا السيئة بالحسنة : (وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ). (فصلت:34).

ولا شك أن الخصلة التي هي أحسن من رد السيئة بمثلها إنما هي العفو والإحسان ، أو الإعراض وكف الأخذ والرد في موضوع الإساءة.

إنك- أيها الحبيب- حين تتحلى بهذا الخلق الكريم فإنك تحافظ على وقارك واتزانك، فلا تنجرف مع استفزازات المحرشين اللاغين فتكون بذلك من عباد الرحمن الذين وصفهم عز وجل بقوله: (وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ). (المؤمنون:3)

وقوله تبارك وتعالى: (وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ). (القصص:55)

وقوله تبارك وتعالى: (وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً). (الفرقان: من الآية63)

وإنك حين تعامل من أساء إليك بالحسنى ، تكون قد كظمت غيظك فحينئذ يصدق فيك قول النبي صلى الله عليه وسلم : " من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ما شاء".

إن من أعظم ثمرات الدفع بالتي هي أحسن أن يتحول العدو الذي يجابهك بما يسوؤك ويؤذيك إلى نصير مدافع وصديق حميم.

سبحان الله ! إن سحر الخلق الفاضل ليفوق في كثير من الأحيان قوة العضلات وسطوة الانتقام، فإذا بالخصم ينقلب خلقا آخر: (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم).

وقد ورد عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قوله: ادفع بحلمك جهل من يجهل عليك.

إننا رأينا خير الخلق محمدا صلى الله عليه وسلم يتحمل إساءة المسيئين، ليس هذا فحسب بل كان يعفو ويصفح، وهذا ما وصفته به أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حين قالت: " ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح".

وهكذا كان الصالحون رضي الله عنهم على نهجه صلى الله عليه وسلم يسيرون ، فهذا أحدهم يُسب فيقول لسابه: إن كنتَ كاذبا فإني أسأل الله أن يغفر لك، وإن كنت صادقا فإني أسأل الله أن يغفر لي.

إننا وإن كنا جميعا مطالبين بالتحلي بهذا الخلق فإن من رزقه الله سلطانا أولى بهذا من غيره، ولهذا كان من آخر وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته قبل وفاته أن قال موصيا بالأنصار خيرا:

"فمن ولي شيئا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فاستطاع أن يضر فيه أحدا أو ينفع فيه أحدا، فليقبل من محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم".

ولما جاءه رجل يشكو خادمه : إن لي خادما يسيء ويظلم أفأضربه؟ قال : " تعفو عنه كل يوم سبعين مرة".

كذلك يحتاج إلى هذا الخلق بصفة خاصة من كان له قرابة وأرحام يسيئون إليه، فإنه لا يقابل سيئتهم بمثلها ولكن يعفو ويصفح ويزداد إحسانا، فقد جاء رجل إلى النبي r يقول: يا رسول الله إن لي ذوي أرحام، أصل ويقطعون، وأعفو ويظلمون، وأحسن ويسيئون، أفأكافئهم؟ قال: " لا؛ إذا تتركون جميعا، ولكن خذ بالفضل وصلهم ، فإنه لن يزال معك من الله ظهير ما كنت على ذلك".

إن الدفع بالتي هي أحسن هو الدواء المرمم لما يبلى أو ينهدم من الروابط الاجتماعية ، والمصلح لما يفسد منها ، والمجدد لما ينطمس منها، وبه تحيا معاني الخير في النفوس ، ويتبارى الناس في الإحسان ، وتغلق أبواب الشر على الشيطان، ولا يتاح للإساءة أن تتفاقم بل يغمرها الإحسان ويقضي على دوافعها ورواسبها


وهذا رابط الموضوع:

http://www.islamweb.net/ver2/archive...ng=A&id=139297
__________________
إعمل لآخرتك تكن لك الدنيا ... زيادة عليها فذاك فضل ربي

الرد مع إقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 20-08-07, 02:55 PM
عضوية جيدة
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2005
الإقامة: زجاجة عطر
المشاركات: 161
إرسال رسالة عبر MSN إلى ذوق
إبهام للأعلى بارك الله فيكِ يا saha


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

مشاركة جداً جميلة رغم أختصارها
ولكن كما يُقال :
خير الكلام ماقل ودل
حفظكِ الله ورعاكِ واجزلكِ المثوبة والاجر

ذوق

__________________
الرد مع إقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 20-08-07, 03:03 PM
عضوية جيدة
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2005
الإقامة: زجاجة عطر
المشاركات: 161
إرسال رسالة عبر MSN إلى ذوق
إبهام للأعلى بارك الله فيك ياحامل الراية


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك على هذه النقلة
الموفقة بإذن الله تعالى
فمن الجميل أن يحذوا حذوك الأحبة
في الفوائد ومحاورة الجميع في نشر الخير
بارك الله فيك وفي أوقاتك جعلها الله
في موازين حسناتك يوم تلقاه
بإذن الله بعد طولة عمر في طاعة

ذوق

__________________
الرد مع إقتباس
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 04:50 AM ] .


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.

للبحث في جميع محتوى الموقع:
 
اشترك في مجموعة كلمات - اخبر صديق - راسلنا - اضفنا للمفضلة - اجعلنا البداية - اربط موقعنا

Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41