جزاك الله خير الدارين
يا أخي القدير
الكلمات
كم أخجلني هذا العرض الكبير
وكم أسعدني في آن
فكم انا فخور بجهودي المتواضعة جداً
عندما تعتلي منصة الكلمات لكي يُقلدها
الكلمات بحلل وتيجان الإعجاب
أثابك الله وسدد خطاك
فالمجلة لا زالت تحبو .. وبإذن الله
عندما تسير على خطى تستحق العناء
ستكونون بإذن الله من روادها
لا حرمك الله من أريج الجنّة
محبك .. ذوق