السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقيقةً لم أفكر يوماً بالتميّز أو البروز أمام منصتكم
ولا أن يكون إعتلاء اسمي لهدف أو غرض أو فكرة
فقربي من مودتكم تكفيني
وسعادتي بما أنشر تُسعدني ولا تُشقيني
وكلي فخر وإعتزاز
أن أكون أحد رواد هذا الملتقى الهادف
والذي حمل ولا يزال يحمل بوارق الخير من كل بحر قطرة
ويكفينا فخراً أن يكون نبراساً للعلم وأهله ، قائداً للدين بإذن الله
كلي تقدير لثقتكم فالشكر لله ثم لكم
وأهنيئ أخي الغالي حامل الراية على مُبادراته
وجهوده التي بها إعتلى منارة الكلمات ، فألف ألف مبروك
ياحــامــل الرايــة
ويا أغلى زميل وصديق بإذن الله
ذوق