يحكى أن طبيباً نصرانياً ناظر الإمام الواقدي ذات يوم فقال له :
إن في كتابكم ما يدل على أن عيسى جزء من الله وتلا هذه الآية :
{ وروحٌ منه }
فقال الواقدي قال تعالى :
{ وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعاً منه }
فيجب إذا كان عيسى جزءاً من الله أن تكون ما في السموات وما في الأرض جزءاً منه، فانقطع النصراني وأسلم، وفرح الرشيد بذلك فرحاً شديداً ووصل الواقدي بصلة عظيمة.