العودة   ملتقى كلمات > قائمة الملتقيات > النفسي
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع الملتقيات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع تقييم الموضوع طريقة العرض
  #1 (permalink)  
قديم 15-04-08, 07:40 AM
عضوية هامة
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2005
المشاركات: 371
تغلب على مصيدة التأجيل بالعمل الذكي

تغلب على مصيدة التأجيل بالعمل الذكي

يميل بعض الناس الى التأجيل أو للماطلة في أداء المهام وتعرف هذه الظاهرة باسم التسويف أو المماطلة والتي تعني الميل الى تأجيل أداء المهام إما لكثرتها أو عدم استحساننا لها او لصعوبتها أو لتعارضها مع بعضها البعض أو مع قيمنا.

ولهذه الظاهرة آثار سلبية على الأداء وعلى الشعور بالضغوط نتيجة عدم الانتهاء من أداء المهام,حيث يشعر الإنسان دائماً بأنه مهموم لن لديه اعباء واجبة التنفيذ مما يجعله مشغولا ذهنياً طوال الوقت وغير مسترخي حيث يكون مجرد مشغول ويختلف هذا عن العمل الذكي الذي يشغل الانسان نفسه بالفعل وينتهي من المهام ويشعر بالاسترخاء.

يبرر من يميلون للتأجيل هذه الممارسة بمبررات كما يلي:

الرغبة في الكمال:حيث يكون لدى مثل هؤلاء الأفراد الاعتقاد بأن عدم القيام بالعمل أو أداء المهام افضل من العمل الخطأ أو غير الكامل.
صعوبة العمل: قد يكون العمل المطلوب أدائه من النوع الذي يتطلب معارف / أو مهارات أو تدريبات خاصة,ومن ثم يراوغ الانسان ويؤجل القيام به وما يصاحب ذلك من قلق وإحباط وشعور بعدم القدرة أو العجز عن الأداء الفعال.
الاعتقاد بأننا نعمل افضل في ظل الضغوط :قد يعتقد الشخص المماطل انه يعمل بأقصى كفاءة فقط في ظل الضغوط,ومن ثم فإنه يخترع تلك الضغوط بتركه الأشياء أو المهام للحظة الأخيرة,ليس فقط الأشياء أو المهام التي لايحب أداؤها,بل حتى الأشياء المحببة إليه.
الرغبة في اكتساب حب الجماعة وتجنب إثارة غضبها بقول لا.إن الإنسان اجتماعي بطبعه,وتتفاوت حاجة الأفراد للانضمام للجماعة بتفاوت أنماطهم الشخصية,فالبعض يعتبر عضوية الجماعة ورضاها أمراً حيوياً لرفاهيته النفسية ورضائه الوظيفي في حين يعتبر البعض ان ذلك أمراً ثانوياً. إذا أرتفعت رغبة الإنسان في اكتساب حب الجماعة,فإنه يمكن أن يقبل القيام بالعديد من المهام التي لاتدخل في اختصاصه إرضاءاً لزملاء العمل وتجنباً لإثارة غضبهم بقول لا ويترتب على ذلك قيامه بتأجيل المهام الأصلية بوظيفته ..

وسائل التغلب على التأجيل

ينبغي على الإنسان للتغلب على ظاهرة التاجيل أن يكون مديراً موهوباً لحياته الوظيفية (ولوقته) واستخدام الأساليب الآتية:

ان يتحرر من الخوف ويتحرك للأمام – فإن الاقتراب – من الكمال يتحقق بالممارسة وعلى العكس إذا خاف الإنسان فلن يصل لشيء.
ان يعد قائمة بالأولويات تجنباً للتعارض وتحقيقاً للتوازن.يجب على الإنسان إعداد قائمة بالأولويات في المنظمة حيث يبدأ بالمهام ذات الأهمية والتي تتسم بإلحاحية الوقت من مهام وظيفته اولا.وحين ينتهي من ذلك يمكنه مساعدة من يحتاج مساعدة من زملائه.
وفي مجال الحياة الاجتماعية عليه وضع أولوليات لمن الأولى باهتمامه ورعايته وفقاً لمحددات وقته وظروفه.
أن يضع قائمة بأعذار التأجيل للتخلص منها,فلن نتمكن من التخلص من عادة التأجيل إلا إذا كنا على وعي بمبررات التأجيل.
حيلة الخمس دقائق لتناول موضوع معقد.أي أن نبدأ في محاولة أداء هذا العمل الذي قد نراه صعبا لمدة خمس دقائق على أن نكون حاضري الذهن وفي أوج نشاطنا الفكري – فإذا ما شعرنا بنجاحنا في الأداء نقوم بالاستمرار وحينما نتوقف عن الانتاجية نرجيء تناول الموضوع لوقت آخر.
حلل استخدامك لوقتك للتخلص من الانشغال الدائم في أنشطة غير ضرروية.كثيراً ما يصاب الإنسان بالإحباط بعد قضاء يوم العمل دون أن يحقق إنجازاً ملموسا رغم بذله جهداً جسمانيا وذهنيا كبيراً.وسبب ذلك ان هذا الجهد قد بذل في أنشطة غير ضرورية.ينبغي في هذا المجال تطبيق قاعدة باريتو (80 % - 20 %) والتي تتخلص في أن 80 % من النتائج تتحقق نتيجة تحقيق 20 % من الأهداف أو الأنشطة الضرورية في حين أن 80 % من الأنشطة غير الضرورية لاتحقق سوى 20 % من النتائج فقط.
قم بالأنشطة الصعبة بالاشتراك مع فريق,يتمتع كل إنسان بميزة نسبية وفي نفس الوقت لكل إنسان منطقة عمياء,ويرجع ذلك لتفاوت قدرات وخبرات وخلفيات الأفراد.إن العمل مع فريق متعاون يؤدي لما يعرف بالتآزر حيث يكون 1+1= أكثر من اثنين بسبب مايتيحه عمل الفريق من تقديم حلول لمشكلات قد لايرى الفرد حلولا لها لافتقاره لبعض المعلومات أو المعارف أو المهارات أو الخبرات التي توجد لدى واحد أو أكثر من أعضاء الفريق.
كافىء نفسك بعد الإنجاز,فالإنسان في حاجة لأن يجني ثمارعمله نفسيا بعد القيام بعمله على ما يرام .
منقول ..
____________
المصدر: منتديات مهارتي
__________________
مع الحب والتقدير لادارة موقع :
www.kl28.com
الرد مع إقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 10-05-08, 08:52 PM
عضوية هامة
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2007
الإقامة: الجزائر
المشاركات: 219
إرسال رسالة عبر MSN إلى حـامل الرايـة
مصباح لا للتـأجيل بعد اليوم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك اخي ساطع ونفع بك وجمعنا وإياك على حوض خاتم الأنبياء و المرسلين

أما بعد فاسمح لي ان أشاركك الكلام بتقديم رأيي حول ما ورد. يعني مجرد راي...

حيث سأناقش معك الموضوع من وجهة نظري الخاصة بغض النظر عن صاحب الموضوع الذي اعتقد بخبرته من خلال المصدر المذكور. فانا اعرف موقع مهارتي و تعجبني كثيرا دوراتهم التدريبية.

ففيما يخص المقدمة انا متفق مع الكاتب تماما وكذلك بالنسبة لبقية المقال الا أني احب ان اعلق على المبررات وكيفية تجاوزها:

"الرغبة في الكمال:حيث يكون لدى مثل هؤلاء الأفراد الاعتقاد بأن عدم القيام بالعمل أو أداء المهام افضل من العمل الخطأ أو غير الكامل."
الحقيقة ان هناك من لديهم هذه النظرة والحل كما تفضل الكاتب بالقول:
"ان يتحرر من الخوف ويتحرك للأمام – فإن الاقتراب – من الكمال يتحقق بالممارسة وعلى العكس إذا خاف الإنسان فلن يصل لشيء."
والخط اسبيل النجاح فلو لم يكن هناك خطأ فكيف سنعرف بوجود الصواب وتحضرني هنا كلمة مخترع المصباح الكهربائي توماس اديسون حين سخر منه لأنه لم ينجز اختراعه هذا إلا بعد 9999 محاولة فاشلة فرد على المستهزئين بان طلب منهم ذكر 10حالات فقط لا يعمل فيها المصباح الكهربائي.
الشاهد في الموضوع ان توماس أديسون تعلم من خطأه وبذلك لن يقع في مثله مرة اخرى.

"صعوبة العمل: قد يكون العمل المطلوب أدائه من النوع الذي يتطلب معارف / أو مهارات أو تدريبات خاصة,ومن ثم يراوغ الانسان ويؤجل القيام به وما يصاحب ذلك من قلق وإحباط وشعور بعدم القدرة أو العجز عن الأداء الفعال."
و هنا كل ما علينا القيام به هو الاقدام وعدم فتح مجال للتردد.و الخبرة تأتي بالممارسة

"الاعتقاد بأننا نعمل افضل في ظل الضغوط :قد يعتقد الشخص المماطل انه يعمل بأقصى كفاءة فقط في ظل الضغوط,ومن ثم فإنه يخترع تلك الضغوط بتركه الأشياء أو المهام للحظة الأخيرة,ليس فقط الأشياء أو المهام التي لايحب أداؤها,بل حتى الأشياء المحببة إليه."
العمل وسط الضغوط خطر اضافة الى أنه قد يدفع بنا الى عدم اتمام المهام على أكمل وجه وهذا ما يتناقض مع اخلاقنا كمسلمين إذ اننا أمرنا باتفان العمل.

"الرغبة في اكتساب حب الجماعة وتجنب إثارة غضبها بقول لا.إن الإنسان اجتماعي بطبعه,وتتفاوت حاجة الأفراد للانضمام للجماعة بتفاوت أنماطهم الشخصية,فالبعض يعتبر عضوية الجماعة ورضاها أمراً حيوياً لرفاهيته النفسية ورضائه الوظيفي في حين يعتبر البعض ان ذلك أمراً ثانوياً. إذا أرتفعت رغبة الإنسان في اكتساب حب الجماعة,فإنه يمكن أن يقبل القيام بالعديد من المهام التي لاتدخل في اختصاصه إرضاءاً لزملاء العمل وتجنباً لإثارة غضبهم بقول لا ويترتب على ذلك قيامه بتأجيل المهام الأصلية بوظيفته."
و هنا اكتفي بما سبق قوله:
"ان يعد قائمة بالأولويات تجنباً للتعارض وتحقيقاً للتوازن.يجب على الإنسان إعداد قائمة بالأولويات في المنظمة حيث يبدأ بالمهام ذات الأهمية والتي تتسم بإلحاحية الوقت من مهام وظيفته اولا.وحين ينتهي من ذلك يمكنه مساعدة من يحتاج مساعدة من زملائه.
وفي مجال الحياة الاجتماعية عليه وضع أولوليات لمن الأولى باهتمامه ورعايته وفقاً لمحددات وقته وظروفه.
أن يضع قائمة بأعذار التأجيل للتخلص منها,فلن نتمكن من التخلص من عادة التأجيل إلا إذا كنا على وعي بمبررات التأجيل."


آمل ان اكون قد قدمت الشيئ المفيد حتى وان كان مذكورا الا اني احببت المشاركة بطريقتي الخاصة والتعبير بفكري
.

و المهم في الأمر ان ندرب انفسنا على عدم التأجيل والتسويف. والله الموفق
__________________
إعمل لآخرتك تكن لك الدنيا ... زيادة عليها فذاك فضل ربي

الرد مع إقتباس
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 06:11 AM ] .


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.

للبحث في جميع محتوى الموقع:
 
اشترك في مجموعة كلمات - اخبر صديق - راسلنا - اضفنا للمفضلة - اجعلنا البداية - اربط موقعنا

Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41