العودة   ملتقى كلمات > قائمة الملتقيات > الصلاة
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع الملتقيات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع تقييم الموضوع طريقة العرض
  #1 (permalink)  
قديم 25-07-08, 12:20 PM
عضوية ثانية
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2005
المشاركات: 104
كيف تتلذذ في الصلاة

ملخص دورة (كيف تتلذذ في الصلاة) للشيخ مشاري الخراز

التي أقيمت بالمسجد الكبير يوم السبت في الكويت


--------------------------------------------------------------------------------

التكبير: رفع اليدين في التكبير يدل على الاستسلام ، وكأنك تلقي الدنيا كلها خلف ظهرك، (الله أكبر) يعني الله أكبر من السرحان اللي ايي في بالك ، الله أكبر من الهموم التي تشغل بالك ، البعض يبدأ صلاته بالكذب ، كيف ؟؟ يقول الله ( الله أكبر) و في الحقيقة هو يفكر بما هو عنده أكبر ، فالدنيا عنده أكبر. هل بهذا يلاقى الله عزوجل ؟؟

و عند التكبير تحدث أمور ، تبدأ الذنوب تتصاعد على كتفيك ، ثم ينصب الله وجهه لوجهك جل في علاه ، و يدخل في الخط شيطان اسمه خنزب ، و تحرم عليك أشياء كانت في السابق حلال ، فالكلام حلال و الطعام حلال والابتسامة حلال ، و لكن عند التكبير هذا كله حرام ، حتى البصر لا يرتفع ، فأنت بين يدي الملك !!

النظر إلى الأرض ، في رحلة الاسراء و المعراج يقول الله تعالى ' ما زاغ البصر و ما طغى' أي لم يجاوز البصر موضع النظر المسموح به، يقول ابن القيم: و لولا أن رب العزة سبحانه فوق سماواته على عرشه لم يكن فرق بين النظر إلى أعلى و النظر إلى أسفل.

وضع اليمين على الشمال ، سأل الامام أحمد عن ذلك قال هو ذل بين يدي عزيز، فهذي الوضعية وضعية ذل، و أنت بين يدي الله عبد.

دعاء الاستفتاح: هو تحية لمنع مانع ، فأنا سوف أقابل حبيبي ، فالأشياء التي بيني و بين الله أُبعدها حتى أدخل على الله و أنا صافي، هذا في دعاء ' اللهم باعد بيني و بين خطاي كما باعدت بين المشرق و المغرب، و نقني من الذنوب و الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس' ،أما في دعاء ' سبحانك اللهم و بحمدك ، تبارك اسمك و تعالى جدك و لا إله غيرك ' هذا الدعاء فيه اثبات العظمة لله، وعندما لا يكون في قلبك أي كبر ، تدخل على الله.

الاستعاذة: قال ابن القيم في الوابل الصيب: روي أن العبد إذا قام يصلي ، قال الله عزوجل 'ارفعوا الحُجُبْ' ، فإذا التفت (أي التفات القلب) قال 'أرخوه' فيدخل الشيطان و يعرض عليه أمور الدنيا ، و اذا أقبل العبد بقلبه، لم يقدر الشيطان أن يتوسط بينه و بين ربه، قال انما يدخل الشيطان عندما يرتفع الحجاب، و هذا شأنه و شأن عدوه.

البسملة: اسم الله عزوجل اذا حل في المكان ارتفع الضرر.

المفتاح السحري للخشوع في الصلاة: خاطب الله في صلاتك بقلبك ، فعندما تقول (الله أكبر) يعني ياربي أنت الأكبر، (الحمدلله رب العالمين) يعني الحمد لك أنت يارب العالمين، قلها و أنت تعنيها، و عندما تقول (الرحمن الرحيم) قل في قلبك أنت الرحمن أنت الرحيم، فمثلا عندما يتصل بك شيخ ليقول لك محاضرة ، هل يساوي عندما تحضر محاضرة يخاطب الجميع ؟ لا

عندما تخاطب الله في صلاتك و تقول (الحمدلله رب العالمين) يرد الله عزوجل عليك و يقول (حمدني عبدي) ، (الرحمن الرحيم) يرد عليك و يقول (أثنى علي عبدي)، ( مالك يوم الدين) يقول (مجدني عبدي)، قف عن رؤوس الآيات و انتظر رد الله عليك ، و اسمعه بأذن قلبك و أنت موقن أنه يرد عليك.

(الحمدلله رب العالمين)

الحمد: هو اثبات الكمال لله عزوجل ، مع المحبة و التعظيم.
الشكر: يكون مقابل نعمة.

فعندما تقول الحمدلله ، فالله هو الذي أثنى على نفسه ، لأنه هو الذي ألهمك أن تقول الحمدلله.

يقول ابن القيم: و الله لو أن هذا القلب طيبًا فلا يصبر حتى يطير فرحًا بقوله (عبدي)، فإن قول عبدي شرف لك.
و مما زادني شرفًا و تيهًا *** و كدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك يا عبادي *** و أن صيرت لي أحمدًا نبيا

و يذكر الله عزوجل نبيه في أشرف المواطن بهذه الصفة قال تعالى' سبحان الذي أسرى بـ(ـعبده) ' فالعبودية لله شرف.

(الرحمن الرحيم)

الرحمن: تدل على الرحمة و هي اثبات الصفة له سبحانه أنه رحمان، و هي شاملة لجميع الناس. و هي على وزن فعلان و تفيد الامتلاء.
الرحيم: تدل على الرحمة و تعني تعلق هذه الصفة بالخلق ، و خاصة بالمؤمنين ' إنه بهم رؤوف رحيم'.

لذلك (الرحمن) تأتي كثيرًا مع العرش لماذا؟ يقول ابن القيم: العرش محيط بالمخلوقات، قد وسعها ، و الرحمة محيطة بالخلق جميعًا، فاستوى على أوسع مخلوقاته بأوسع صفاته. وهنا تظهر ربوبيته للخلق سبحانه ربوبية رحمة.

لماذا قال الرحمن الرحيم قبل مالك يوم الدين ؟ يقول القرطبي: و إن قلوب المؤمنين لا تستحمل أن يبدأ الله بالتخويف قبل الترغيب.

يقول الله تعالى مخاطبًا نبيه 'عفى الله عنك لم أذنت لهم' أولا أولا عفى عنه ، ثم قال لم أذنت لهم ، لأن الله إذا عفى فما يأتي بعده يهون.

(مالك يوم الدين)
الله عزوجل هو ملك يوم الدين و مالك يوم الدين

يأمر الله اسرافيل بالنفخ في الصور ، فيصعق من في السماوات و الأرض إلا من شاء الله ، فإذا هم خمدوا، يأتي ملك الموت لله ، و يقول قد مات اهل السماء و الأرض إلا من شئت، فيقول الله عزوجل من بقي – و هو اعلم سبحانه – قال بقيت أنت يارب الحي الذي لا يموت و بقي حملة عرشك و بقي جبريل و ميكائيل و بقيت أنا، فيقول الله عزوجل ليمت جبريل و ميكائيل ، فيموتان ، فيأتي ملك الموت إلى الجبار عزوجل فيقول يارب قد مات جبريل و ميكائيل ، فيقول الله عزوجل من بقى – و هو اعلم سبحانه – فيقول بقيت أنت ياربي الحي الذي لا يموت و بقي حملة عرشك و بقيت أنا ، فيقول الله ليمت حملة عرشي ، فيموتون ، ثم يأتي ملك الموت و يقول قد مات حملة العرش، فيقول الله تعالى من بقي – و هو اعلم بذلك سبحانه – فيقول ياربي بقيت أنت الحي الذي لا يموت و بقيت أنا ، فيقول يا ملك الموت مُت، فيموت ، فإذا لم يبقى إلا الله الاحد الواحد الصمد الذي لم يلد و لم يولد ، طوى السماوات و الارض بيمينه كطي السجل للكتب ، ثم نادى في ملكوت السماوات و الأرض قال لمن الملك اليوم؟ لا أحد يجيبه ، و يسأل ثلاثًا لمن الملك اليوم ، و لا يجيبه أحد ، ثم يجيب هو نفسه: لله الواحد القهار.

ثم قال الشيخ أن في سنة من السنوات ، كانت ليلة ختم القرآن في الحرم المكي في ليلة 27 ، فاكتظ المسجد بالمصلين ، و كانت أول سنة يقرأ فيها الشيخ سعود الشريم حفظه الله ، و تأثر بمنظر الناس من رجال و نساء و أطفال و شيوخ ، فصلى بالناس و بكى عندما وصل إلى قوله تعالى ' مالك يوم الدين ' و عندما سأل ، قال تذكرت يوم القيامة.


تخيلوا أخواني أنكم تدخلون على الله بحضور قلب و فهم و محبة و رجاء و هيبة و حياء ، و تعون ما تقولون و كل حركة تعرفون معناهـا ، وأنتم تخاطبون الله بقلوبكم ، ستتغير صلاتكم بإذن الله ، و تشعرون باللذة و أنتم تقفون بين يدي الله

اسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يرزقني و إياكم الخشوع في الصلاة و أن يعفو عما سلف من صلواتنا التي لم نخشع فيها و أن يديمها من نعمة و يحفظها من الزوال
__________________
الرد مع إقتباس
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 08:32 AM ] .


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

للبحث في جميع محتوى الموقع:
 
اشترك في مجموعة كلمات - اخبر صديق - راسلنا - اضفنا للمفضلة - اجعلنا البداية - اربط موقعنا

Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41