دار المعرفة 1  دار المعرفة 2  دار المعرفة 3

الرئيسية         [ محرك البحث ]

ابن قيم الجوزية

ولم يُشِر ابن القَيِّم إلى تسميته في المقدمة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ذيل طبقات الحنابلة: (2/450).
2 (2/448).
3 ابن قَيِّم الجوزية - حياته وآثاره: (ص 187).
4 (1/116).
وذكره ابن رجب باسم: (مراحل السائرين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين)1. ثم قال: 'وهو شرح (منازل السائرين) لشيخ الإسلام الأنصاري2، كتاب جليل القدر'.
وسماه ابن حجر3، والشوكاني4 بموضوعه، فقالا: (شرح منازل السائرين) فكلها أسماء لكتاب واحد.
وهو - رحمه الله - في هذا الكتاب يرد على جميع طوائف أهل البدع والضلال، وذلك من خلال الكلام على (فاتحة الكتاب)، ومَاتَضَمَّنَتْهُ من منازل السائرين، ومقامات العارفين5. وهو مع ذلك كثيراً ما يَتَعَقَّبُ الهروي أثناء شرحه، حيث كان يرى أن الهروي له طريقة في السلوك مخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة؛ إذ إنه 'لا يُقَدِّمُ على الفَنَاء شيئاً، ويراه الغاية التي يشعر بها السالكون'6.
70- ( المسائل الطرابلسية).
ذكرها ابن رجب، وقال: 'ثلاث مجلدات'7.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ذيل طبقات الحنابلة: (2/449).
2 هو: أبو إسماعيل، عبدالله بن محمد بن علي بن محمد الأنصاري الهروي، من ذرية أبي أيوب الأنصاري، صاحب (ذم الكلام) وغيره، توفي سنة 481هـ.
له ترجمة في: سير أعلام النبلاء: (18/503)، والتذكرة: (3/1183).
3 الدرر الكامنة: (4/22).
4 البدر الطالع: (2/144).
5 انظر: مدارج السالكين: (1/12).
6 انظر: ابن القَيِّم وجهوده في الدفاع عن عقيدة السلف: (ص117 - 118).
7 ذيل الطبقات: (2/450).
71- (معاني الأدوات والحروف).
ذكره الصَّفَدِي1، والسيوطي2 وغيرهما.
72- (مفتاحُ دارِ السَّعادة، ومنشورُ ولاية أهل العِلْمِ والإرادة).
كذا سماه مؤلفه في مقدمته3، وسماه مرة: (المفتاح)4.
وذكر جماعة من المترجمين لابن القَيِّم الشطر الأول من اسمه، وهو (مفتاح دار السعادة)5.
وقد خَتَمَهُ المؤلف - رحمه الله - بذكر ما احتواه واشتمل عليه من فوائد وموضوعات6. والكتاب مطبوع عدة طبعات7.
73- (الْمَنَارُ الْمُنِيفُ في الصَّحِيحِ والضَّعِيفِ).
ستأتي له دراسة مستقلة إن شاء الله8.
74- ( الْمَوْرِدُ الصَّافِي والظِّلُّ الضَّافِي).
أشار إليه ابن القَيِّم بهذا الاسم في (طريق الهجرتين)9، وذكر أنه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 الوافي بالوفيات: (2/272).
2 بغية الوعاة: (1/63).
3 مفتاح دار السعادة: (1/47).
4 الصواعق المرسلة: (4/1450).
5 انظر: الوافي بالوفيات: (2/271)، وذيل الطبقات: (2/450)، والدرر الكامنة: (4/22).
6 مفتاح دار السعادة: (2/273).
7 أحسنها طبعة بتحقيق الأخ الفاضل/ علي بن حسن بن علي، في ثلاثة مجلدات سنة 1416هـ.
8 انظر ص: (300).
9 (ص 103).
كتاب كبير في المحبة. وهذا الكتاب الكبير في المحبة: أشار إليه مرة في (مدارج السالكين)1 دون أن يُسَمِّيه.
وسماه الشيخ بكر أبو زيد: (المورد الصافي والظل الوافي)2 تبعاً لصاحب (هدية العارفين)، فلعله تصحيف، والله أعلم.
75- ( مولد النبي صلى الله عليه وسلم ).
ذكره الشوكاني3، وصِدِّيق حسن4.
76- (نَقْدُ الْمُنْقُول، والمحكُّ الْمُمَيِّزُ بين المقبول والمردود).
ذكره ابن رجب بهذا الاسم، وقال: 'مجلد'5.
ولعل لهذا الكتاب علاقة بـ (المنار المنيف) والله أعلم.
77- (نِكَاحُ الْمُحْرِم).
ذكره ابن رجب، وقال: 'مجلد'6.
78- (نورُ الْمُؤْمِنِ وَحَيَاتُهُ).
ذكره ابن رجب، وقال: 'مجلد'7.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 (3/20).
2 ابن قَيِّم الجوزية - حياته وآثاره: (ص194).
3 البدر الطالع: (2/144).
4 التاج المكلل: (ص419).
5 ذيل الطبقات: (2/449).
6 ذيل الطبقات: (2/450).
7 ذيل الطبقات: (2/450).

- (الوابل الصيب من الكلم الطيب): انظر ما تقدم باسم: (الكلم الطيب والعمل الصالح).
79- (هِدَايَة الْحَيَارَى فِي أجْوِبَة اليهودِ والنَّصارى).
كذا سماه المؤلف في مقدمته1، وانظر ما تقدم باسم: (جوابات عابدي الصُّلْبان).
وبعد، فهذا ما وقفت عليه من مؤلفات لابن القَيِّم رحمه الله، ويحسنُ التنبيه على أمر مهم، يلحظه الناظر الْمُدَقِّقُ في هذه القائمة، وهو: وقوع شيء من التكرار في بعض مؤلفات ابن القَيِّم، وذلك نتيجة لعدِّ الكتاب الواحد كتابين كما مرت أمثلة لذلك، ولعل ذلك يرجع لأمور أهمها:
- تسمية ابن القَيِّم الكتاب الواحد باسمين، أو يذكره مرة باسمه ومرة بموضوعه، ووقع ذلك من بعض المترجمين له أيضاً.
- إفراد بعض البحوث من مؤلفات ابن القَيِّم - إما قديماً أو حديثاً - ثم تطبع هذه المفردات مستقلة بأسماء خاصة بها، فيأتي بعض الناس فيعدُّ هذا المفرد كتاباً آخر.
وقد نَبَّه الشيخ بكر أبو زيد إلى أسباب أخرى وراء ذلك، فلتراجع2.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 (ص 11).
2 ابن قَيِّم الجوزية - حياته وآثاره: (ص 111 - 112).

المبحث الثالث: مَصَادِرُ ابن القَيِّم في مؤلفاته
من المهم - عند تناول مؤلفات ابن القَيِّم - أن نتعرف على المصادر التي اعتمدها في كتبه، ونقل عنها في بحوثه؛ فإن نظرةً فاحصةً في قائمة مصادره تبرز لنا أهم الخصائص التي تميز حياة ابن القَيِّم العلمية وكتاباته.
ويمكننا أن نتناول في هذا المبحث المتعلق بالمصادر المسائل الآتية:
المسألة الأولى: منهجه في النقل عن المصادر، وأهم الخصائص المميزة لمصادره.
يمكن تحديد المعالم الأساسية لمنهج ابن القَيِّم في تعامله مع المصادر، وأهم السمات التي تميزت بها مصادره فيما يلي:
أولاً: وفرة مصادره وكثرتها، إذ بلغت مصادره في كتاب واحد- وهو (زاد المعاد)-: ثمانين ومائة مصدر تقريباً1، أما عدد المصادر التي وردت في مجلد واحد من (الصواعق المرسلة) فقد بلغت حوالي مائة كتاب2.
ثانياً: تنوع مصادره رحمه الله، وشمولها فنون عديدة، وما ذلك إلا لتنوع معارفه، وتصنيفه في أكثر من فنٍّ كما مضى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 استفدت ذلك من خلال حصر الكتب الواردة في فهرس المصادر الذي صنعه الأستاذ/ محمد أديب الجادر لزاد المعاد. (انظر ص 455 - 471).
2 انظر مقدمة محقق (الصواعق المرسلة): (1/84).
ثالثاً: اعتماده في كل فن على أشهر وأهم وأجود ما كُتِبَ وصُنِّفَ فيه، يلحظ ذلك كل من تعامل مع كتبه، أو طالع قائمة مصادره.
رابعاً: لم يكتف ابن القَيِّم - رحمه الله - في نقل مادته العلمية بالمصادر المكتوبة فقط، بل رُبَّمَا دَوَّنَ بعض المعلومات بطريق المشافهة والسماع.
فيقول مرة: 'سألت شيخنا عن سماع يزيد بن عبدالله عن أبي هريرة؟'1. ويقول مرة أخرى: 'قُرئَ على شيخنا أبي الحجاج الحافظ في (التهذيب) وأنا أسمع'2.
خامساً: من المصادر التي اعتمد عليها ابن القَيِّم في تسجيل معلوماته أيضاً: المشاهدة والملاحظة والتجارب الشخصية، كما مضت الإشارة إلى شيء من ذلك عند الكلام على منهجِهِ في التأليف3.
سادساً: حِرْصُهُ - رحمه الله - على توثيق ما يَنْقُلُه من معلومات من هذه المصادر، حتى إنه ليراجع للكتاب الواحد عدة نسخ عندما يقتضي الأمر ذلك.
قال مرة في حديث: 'وهذا في جميع نسخ كتاب النسائي هكذا'4. ويقول في حديث آخر: 'هذا الذي في رواية اللؤلؤي عن أبي داود، وفي رواية ابن داسة عنه...'5.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 جلاء الأفهام: (ص 18).
2 زاد المعاد: (5/709).
3 انظر ص: (218).
4 ز



عدد الصفحات: 41
<< بداية الكتاب 34 - 35 - 36 - 37 - 38 - 39 - 40 - 41 - نهاية الكتاب >>

لتحميل الكتب