دار المعرفة 1  دار المعرفة 2  دار المعرفة 3

الرئيسية         [ محرك البحث ]

المنتقى من مراقي السعود في أصول الفقه

لا ... 144 ... يحمله عليه جل العقلا
البيان
تأخر البيان عن وقت العمل ... 145 ... وقوعه عند المُجيز ما حصل
تأخيره للاحتياج واقع ... 146 ... وبعضنا هو لذاك مانع
وقيل بالمنع لما كالمطلق ... 147 ... ثم بعكسه لدى البعض انطق
وجائز تأخير تبليغ له ... 148 ... ودرء ما يُخشى أبى تعجيلَه
ونسبة الجهل لذي وجود ... 149 ... بما يخصِّص من الموجود
النسخ
رفع لحكمٍ أو بيانُ الزمن ... 150 ... بمحكم القرآن أو بالسنن
فلم يكن بالعقل أو مجرد ... 151 ... الاجماع بل يُنمى إلى المستند
ومنع نسخ النص بالقياس ... 152 ... هو الذي ارتضاه جل الناس
ونسخ بعض الذكر مطلقا ورد ... 153 ... والنسخ بالنص لنص مُعتمد
والنسخ بالآحاد للكتاب ... 154 ... ليس بواقع على الصواب
ويُنسخ الِخفُّ بما له ثِقَلْ ... 155 ... وقد يجيء عاريا من البدل
والنسخ من قبل وقوع الفعل ... 156 ... جاء وقوعا في صحيح النقل
وجاز بالفحوى ونسخه بلا ... 157 ... أصل وعكسه جوازه انجلى
ورأي الاكثرين الاستلزام ... 158 ... وبالمخالفة لا يُرام
وهْي عن الأصل لها تجرد ... 159 ... في النسخ وانعكاسه مُستبعد
ويجب الرفع لحكم الفرع ... 160 ... إن حكم أصله يُرى ذا رفع
ويُنسخ الإنشا ولو مؤبدا ... 161 ... والقيد في الفعل أو الحكم بدا
وفي الأخير منع ابن الحاجبِ ... 162 ... كمستمر بعد صوم واجب
ونسخ الإخبار بإيجاب خبر ... 163 ... بناقض يجوز لا نسخُ الخبر
كتاب السنة
وربما يفعل للمكروه ... 164 ... مُبيِّنا أنَّهُ للتنزيه
فصار في جانبه من القُرب ... 165 ... كالنهي أن يُشرب من فم القِرب
وفعله المركوز في الجبلَّه ... 166 ... كالأكل والشرب فليس ملَّه
من غير لمح الوصف والذي ... 167 ... شرعا ففيه قل تردد حصل
فالحج راكبا عليه يجري ... 168 ... كضِجعة بعد صلاة الفجر
وغيره وحكمه جلي ... 169 ... فالاستوا فيه هو القوي
من غير تخصيص وبالنص يُرى ... 170 ... وبالبيان وامتثالٍ ظهرا
* * * *
في حقه القول بفعل خُصَّا ... 171 ... في حقه القول بفعل خُصَّا
ولم يكن تعارض الأفعال ... 172 ... في كل حالة من الأحوال
وإن يّكُ القول بحكم لامعا ... 173 ... فآخر الفعلين كان رافعا
والكل عند بعضهم صحيحُ ... 174 ... ومالك عنه رُوِي الترجيحُ
كتاب الإجماع
وهو الاتفاق من مجتهدي ... 175 ... الامة من بعد وفاة أحمد
وأطلقن في العصر والمتفق ... 176 ... عليه فالإلغا لمن عمَّ انتقي
وقيل لا وقيل في الجلي ... 177 ... مثل الزنا والحج لا الخفيِّ
وقيل لا في كل ما التكليفُ ... 178 ... بعلمه قد عمم اللطيف
وذا للاحتجاج أو أن يُطلقا ... 179 ... عليه الاجماع وكلّ يُنتقى
وكلّ من ببدعة يُكفَّر ... 180 ... من أهل الاهواء فلا يُعتبر
والكل واجب وقيل لا يضر ... 181 ... الاثنان دون من عليهما كثر
واعتبرنْ مع الصحابي من تبِعْ ... 182 ... إن كان موجودا وإلا فامتنع
ثم انقراضُ العصر والتواترُ ... 183 ... لغو على ما ينتحيه الأكثر
وهو حجة ولكن يُحظل ... 184 ... فيما به كالعلم دورٌ يحصلُ
وما إلى الكوفة منه ينتمي ... 185 ... والخلفاء الراشدين فاعلم
وأوجبن حجية للمدني ... 186 ... فيما على التوقيف أمره بُني
وقيل مطلقا وما قد أَجمَعا ... 187 ... عليه أهل البيت مما منِعا
وما عرا منه على السنِيِّ ... 188 ... من الأمارة أو القطعيِّ
وخرقُه فامنع لقول زائد ... 189 ... إذ لم يكن ذاك سوى مُعاند
وقيل إن خرق والتفصيل ... 190 ... إحداثه منعه الدليل
وردَّةَ الأمَّةِ لا الجهل لما ... 191 ... عدم تكليف به قد عُلما
ولا يُعارض له دليل ... 192 ... ويُظهر الدليل والتأويل
وقدمنَّهُ على ما خالفا ... 193 ... إن كان بالقطع يُرى متصفا
وهْو المشاهد أو المنقول ... 194 ... بعدد التواتر المقولُ
وفي انقسامها لقسمين وكل ... 195 ... في قوله مُخطٍ تردّدٌ نُقِل
وجعل من سكت مثلَ من أقر ... 196 ... فيه خلاف بينهم قد اشتهر
فالاحتجاجُ بالسكوتِي نَمَي ... 197 ... تفريعه عليه من تقدما
وهْو بفقد السّخط والضدِّ حري ... 198 ... مع مُضِيِّ مهلة للنظر
ولا يُكفر الذي قد اتبع ... 199 ... إنكار الاجماع وبئسما ابتدع
والكافرُ الجاحد ما قد أُجمعا ... 200 ... عليه مما علمه قد وقعا
عن الضروري من الدينيِّ ... 201 ... ومثله المشهور في القوي
إن كان منصوصا وفي الغير ... 202 ... إن قدُم العهد بالاسلام السلف
كتاب القياس
بحمل معلوم على ما قد عُلِم ... 203 ... للاستوا في علة الحكم وُسِم
وإن تُرد شموله لما فسد ... 204 ... فزد لدى الحاملِ والزيد أسد
والحامل المطلق والمقيد ... 205 ... وهو قبلَ ما رواه الواحد
وقبله القطعي من نص ومن ... 206 ... إجماعهم عند جميع من فطن
وما رُويِ من ذمه فقد عُني ... 207 ... به الذي على الفساد قد بُني
والحدّ والكفارةُ التقديرُ ... 208 ... جوازه فيها هو المشهور
ورخصة بعكسها والسبب ... 209 ... وغيرها للاتفاق يُنسب
وإن نُمي للعرف ما كالطُّهر ... 210 ... أو المحيض فهو فيه يجري
أركانه
الاصل وحكمه وما قد شُبِّها ... 211 ... وعلةٌ رابعها فانتبها
* * * *
وحكم الاصل قد يكون ملحقا ... 212 ... لما من اعتبار الادنى حُقِّقا
* * * *
وليس حكم الاصل بالأساس ... 213 ... متى يحد عن سنن القياس
لكونه معناه ليس يُعقل ... 214 ... أو التعدِّي فيه ليس يحصل
وحيثما يندرج الحكمان ... 215 ... في النص فالأمران قل سيان
مسالك العلة
والوصف حيث الاعتبار يُجهَل ... 216 ... فهو الاستصلاح قل والمرسَل
نَقْبَلَهُ لعمل الصحابه ... 217 ... كالنقط للمصحف والكتابه
تولية الصدِّيق للفاروق ... 218 ... وهدم جار مسجد للضيق
وعملِ السكة تجديد الندا ... 219 ... والسجنِ تدوين الدواوين بدا
اخرم مناسبا بمفسد لزم ... 220 ... للحكم وهو غَيْرَ مرجوح علم
كتاب الاستدلال
سد الذرائع إلى المحرم ... 221 ... حتمٌ كفتحها إلى المنحتم
وبالكراهة وندبٍ وردا ... 222 ... وألغ إن يك الفساد أبعدا
أو رَجَحَ الإصلاحُ كالأسارى ... 223 ... تُفدى بما ينفع للنصارى
وانظر تدلِّيِ دوالي العنب ... 224 ... في كل مشرق وكل مغرب
وينبذ الإلهام بالعراء ... 225 ... أعني به إلهام الأولياء
وقد رآه بعض من تصوفا ... 226 ... وعِصمة النبي توجب اقْتِفا
* * * *
قد أُسِّسَ الفقه على رفع الضرر ... 227 ... وأن ما يشق يجلب الوطر
ونفيِ رفع القطع بالشك وأن ... 228 ... يُحَكَّمَ العرفُ وزاد من فطن
كونَ الأمور تبعَ المقاصد ... 229 ... مَعَ تَكَلُّفٍ ببعض وارد
كتاب التعادل والترجيح
والجمع واجب متى ما أمكنا ... 230 ... إلا فللأخير نَسْخٌ بُيِّنا
ووجب الإسقاط بالجهل وإن ... 231 ... تقارنا ففيه تخيير زكن
وحيثما ظُن الدليلان معا ... 232 ... ففيه تخيير لقوم سُمعا
أو يجب الوقف أو التساقطُ ... 233 ... وفيه تفصيل حكاه الضابط
وإن يقدم مشعر بالظن ... 234 ... فانسخ بآخر لدى ذي الفن
ذو القطع في الجهل لديهم معتبر ... 235 ... وإن يَعم واحد فقد غبر
الترجيح باعتبار حال المروي
وكثرة الدليل والروايه ... 236 ... مرجح لدى ذوي الدرايه
وقولُه فالفعلُ فالتقريرُ ... 237 ... فصاحةٌ وأُلغي الكثير
زيادةٌ ولغة القبيل ... 238 ... ورُجح المجل للرسول
وشهرة القصة ذكر السبب ... 239 ... وسمعُهُ إياه دون حُجُب
والمدني والخبر الذي جمع ... 240 ... حُكما وعلةً كقتل من رجع
وما به لعلة تَقَدُّمُ ... 241 ... وما بتوكيد وخوف يُعلَم



عدد الصفحات: 4
<< بداية الكتاب 1 - 2 - 3 - 4 - نهاية الكتاب >>

لتحميل الكتب