دار المعرفة 1  دار المعرفة 2  دار المعرفة 3

الرئيسية         [ محرك البحث ]

دراسة وتحقيق قاعدة اليقين لا يزول بالشك من عمدة الناظر

http://www.shamela.ws
تم إعداد هذا الملف آليا بواسطة المكتبة الشاملة


الكتاب : دراسة وتحقيق عُمْدَةُ النَّاظِر على الْأَشْبَاهِ وَالنَّظَائِرِ
للإمام السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ الحُسَيني(أبي السعود) المتوفى ((1172 هـ ))
من الورقة 111/أ إلى الورقة 161/أ وتشتمل على
القاعدة الثالثة :' الْيَقِينُ لَا يَزُولُ بِالشَّكِّ '
بحث مقدم لنيل درجة الماجستير
إشراف:
فضيلة الأستاذ الدكتور: محمد عبد الرحمن الهواري
فضيلة الأستاذ الدكتور: محمد خير هيكل
الطالب: عبد الكريم جاموس بن مصطفى
جامعة الأزهر- كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين - القاهرة -
شعبة الشريعة الإسلامية
جامعة الأزهر
كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين -القاهرة
شعبة الشريعة الإسلامية
الدراسات العليا
تخصص- الفقه
دراسة وتحقيق
عُمْدَةُ النَّاظِر على الْأَشْبَاهِ وَالنَّظَائِرِ
للإمام السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ الحُسَيني(أبي السعود) المتوفى ((1172 هـ ))
من الورقة 111/أ إلى الورقة 161/أ وتشتمل على
القاعدة الثالثة :' الْيَقِينُ لَا يَزُولُ بِالشَّكِّ '
بحث مقدم لنيل درجة الماجستير
إشراف
فضيلة الأستاذ الدكتور: محمد عبد الرحمن الهواري
فضيلة الأستاذ الدكتور: محمد خير هيكل
الطالب: عبد الكريم جاموس بن مصطفى
إلى سيد المرسلين محمد ? ومن جنابه الشريف إلى جميع الأنبياء والمرسلين ....
إلى الصحابة والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.....
إلى العلماء العاملين ...وخصوصاً من كان له اليد البيضاء في الإشراف على رسالتي ( فضيلة الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن الهواري بالقاهرة و فضيلة الأستاذ الدكتور محمد خير هيكل بدمشق )........
إلى أسرة معهد الفتح الإسلامي بدمشق ممثلة برئيسها فضيلة الأستاذ الدكتور حسام الدين فرفور ورئيس قسم الفقه فضيلة الأستاذ الدكتور عبد الرحمن الصابوني.....
إلى شيخي المربي فضيلة الشيخ محمد سعيد الكحيل .....
إلى من أكرماني بالرضى والدي... والدتي... حفظهما الله .....
إلى إخواتي وأخواتي وزوجتي وأولادي وأقربائي ....
إلى كل من وقف بجانبي وشارك في إخراج هذا العمل ...وخصوصاً (عبدالرحمن الضحيك - محمود خليل - أحمد قدور )......
أهدي ثمرة جهدي .....
المقدمة:
الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً قيماً، يضئ لنا الدرب، ويهّون علينا الصعاب، وهو لنا الدستور والإمام الصالح لكل زمان ومكان على مر العصور والأيام، المحفوظ من التبديل والتحريف والزيادة والنقصان، مصداق ذلك قوله تعالى ?إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ? [سُورَةُ الْحِجْرِ: 9 ]، والصلاة والسلام على من بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وكشف الغمة، وجاهد في الله حق الجهاد، وعبد الله حتى أتاه اليقين من ربه، وعلى آله وأصحابه الكرام، الذين كانوا أهل عناية وأمانة، وحفظٍ ودراية، ومن بعدهم العلماء العاملين الذين حفظوا لنا هذا الشرع العظيم، وضبطوا ما فيه بفهم عميم، وصانوا لنا هذا الدين، ونقلوه إلى من جاء من بعدهم رضوان الله عليهم أجمعين، ونفعنا بهم وبعلمهم آمين آمين.
وبعد:
فإن الله تعالى خلق الإنسان، وجعله خليفته في الأرض، فكان له دور السيادة والقيادة لهذه المخلوقات التي خلقت معه تشاركه ظهر المعمورة من سكنٍ وطعامٍ وشراب، فكان هو المكرَّم والمشرَّف من بينها وليس ذاك إلا لكونه هو صاحب الصدارة فيما أعطاه الله من فهم وإدراك وتقدير قال تعالى:? وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً ? [ سُورَةُ الإِسْرَاءِ: 70 ]
فالإنسان إذن ينشد دائماً معرفة ذاته، ويسعى ليبصر حقيقة وجوده، ليشكّلَ من هذه المعرفة منظاراً يتوجه به إلى العالم من حوله، ليلتقط به المشاهد والمناظر، فمن هذا المنظار الذي امتلكته من هذه المعرفة وتلك الحقيقة،حصل لي بسببه ومن خلاله رؤية بعض المشاهد الهامة في هذه الحياة، فكان المشهد الرئيسي مشهد العلم والمعرفة الذي يندرج تحته الكثير من الفصول، وكان لي موقف أساسي عند فصل واحد منها، وقفت عنده ِوقفة طالب علم يلتمس من هذا المشهد الحق والصواب، وهو فصل دراسة الفقه الذي منَّ الله به علينا? وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ? [ سُورَةُ الإِسْرَاءِ: 20 ] ولكي يكون للطالب قدم راسخة في الفقه كان لا بد أن يكون عنده إلمام بعلم القواعد الفقهية وشروحها.
ولذلك فإن بستان العلوم الشرعية كثيرة أزهاره، عظيمة أنواره، ولعل أسمى ما في الوجود ـ العلم والبحث في تلك العلوم. فالله عز وجل يرفع الذين أتوا العلم درجات، وإن من أجلّ العلوم الشرعية الفقه وأصوله، فلا عَجَبَ أن تكثر الدراساتُ حول هذين العلمين حتى لا تحصى، و أن تفيض القرائح والأقلام بالمؤلفات التي تتناولهُما، فقد أُلِّف العديد الجمُّ من المصنفات، والتي سرى فيها أصحابها مناهج متنوعة من حيث التعمق، فمنها ما هو مُسَهبٌ وشامل تقريباً، ومنها ما هو مُختزَل مقتصرٌ على بعض المسائل، ومنها ما بينَ بينْ. هذا وقد كان من تلك المصنفات مخطوط: عُمْدَةُ النَّاظِر على الْأَشْبَاهِ وَالنَّظَائِرِ: للسَّيِّدِ مُحَمَّدٍ أبي السُّعُودِ الحُسَيني الْحَنَفِيِّ 1172 هـ رحمه الله، التي سأقوم بتحقيق جزء منها لنيل درجة الماجستير في الفقه ، فاخترت القاعدة الثالثة منها تكملة لبعض زملائي في إكمال التحقيق لهذا المخطوط .
فتقدمت بخطة البحث إلى كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين - القاهرة- فكان القبول من لجانها الموقرة على هذه الخطة التي حصل فيها بعض التغير من حيث الترتيب لا من حيث المضمون، وذلك حسب رأي المشرف في القاهرة ودمشق والحمد لله رب العالمين.
خطة البحث
هذا وقد قسمت الرسالة إلى:
مقدمة و تمهيد وقسمين هما: القسم الدراسي و القسم المحقق، وخاتمة.
أولاً: المقدمة وتتضمن مبحثين:
المبحث الأول: أهمية هذا المخطوط.
المبحث الثاني: الباعث على تحقيقه.
ثانياً: التمهيد ويتضمن أربعة مباحث:
المبحث الأول: التعريف بعلم الفقه وأصول الفقه.
المبحث الثاني: أهمية الفقه وأصوله وصلتهما بالحياة.
المبحث الثالث: تطورهما واعتناء العلماء بهما.
المبحث الرابع: لمحة عن أئمة الفقه ومدارسهم وخاصة المذهب الحنفي.
ثالثاً: القسم الأول: الدراسة
وتتضمن فصلين هما:
الفصل الأول: القواعد الفقهية.
ويتضمن سبعة مباحث هي:
المبحث الأول: تعريف القواعد الفقهية.
المبحث الثاني: الفرق بين القاعدة الفقهية والقاعدة الأصولية.
المبحث الثالث: الفرق بين القاعدة والضابط.
المبحث الرابع: أهمية القواعد الفقهية وفوائدها.
المبحث الخامس: مناهج المؤلفين في القواعد الفقهية.
المبحث السادس: كتب القواعد الفقهية.
المبحث السابع: التعريف بكتاب الأشباه والنظائر لابن نجيم وشروحه.
الفصل الثاني: التعريف بالمخطوط ومؤلفه.
ويتضمن مبحثين:
المبحث الأول: المؤلِّف (محمد أبو السعود).
اسمه، نسبته، كنيته.
مولده، نشأته، وفاته.
أسرته.
حياته العلمية والثقافية.
شيوخه وتلاميذه.
كتبه وآثاره.
عصره من النواحي السياسية -الاجتماعية -الاقتصادية.
المبحث الثاني: المؤلَّف (المخطوط).
عنوان المخطوط ونسبته إلى مؤلفه.
وصف نسخه.
أهميته وقيمته العلمية.
أقوال العلماء فيه.
منهج المؤلَّف.
مصادره.
تقويم المخطوط:
المآخذ على المخطوط.
مصطلحات



عدد الصفحات: 117
<< بداية الكتاب 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - نهاية الكتاب >>

لتحميل الكتب