دار المعرفة 1  دار المعرفة 2  دار المعرفة 3

الرئيسية         [ محرك البحث ]

مجمع الحكم والأمثال

إِلا فاضلُ العقلِ كاملهْ
شاعر
- إِن كنتَ لستَ معي فالذكرُ منك معي ... يرعاكَ قلبي عِّيْتَ عن بَصَري
- العينُ تبصرُ من تهوى وتفقدُهُ ... وناظرُ القلبِ ل يخلو من النظرِ
الخليل بن أحمد
- إِنه الفؤادَ عنِ الصَّبا ... وعن انقيادٍ للّهوى
- فلعمرُ ربِّكَ إِن في ... شيبِ المفارقِ والجلَ
- لكَ واعظاً لو كنت تت ... عظُ ( تتعظ ) اتعاظَ ذوي النُّهى
- حتى متى لا ترعوي ... وإِلى متى وإِلى متى ؟
- ما بعدَ أن سميتَ كه ... لاً ( كهلا ) واستلْبتَ اسم الفتى
- بليَ الشبابُ وأنتَ إِن ... عُمِّرْتَ رهنٌ للبلى
- وكفى بذاكَ زاجراً ... للمرءِ عن غَيٍّ كفى
عمر بن عبد العزيز
- ليسَ خطبُ الهوى بخطبٍ يسيرِ ... لا ينيبكَ عنه مثلُ خبيرِ
- ليسَ أمرُ الهوى يدبرُ بالرأ ... بِ ( بالرأب ) ولا بالقياسِ والتفكيرِ
- إِنما الأمرُ في الهوى خطراتٌ ... محدثاتُ الأمورِ بعدَ الأمورِ
علية بنت المهدي
- لا تطعمنَّ بفوزٍ في الهوى أبداً ... فالنفسُ أمارةٌ والدهرُ غدارُ
عائشة التيمورية
- أشدُ الجهادِ جهادُ الهوى ... وما كرَّمَ المرءَ إِلا التقى
- وأخلاقُ ذي لبفضلِ معروفةٌ ... ببذلِ الجميلِ وكفِّ الأذى
- وكلُ الفكاهاتِ مملولةٌ ... وطولُ التعاشرِ فيه القِلى
- وكلُ طريفٍ له لذةٌ ... وكل تليدٍ سريعُ البِلى
- ولا شيءَ إِلا له آفةٌ ... ولا شيءَ إِلا له منتهى
أبو العتاهية
- وأمَرُّ مالقيتُ من ألمِ الهوى ... قربَ الحَبيبِ وما إِليه وصولُ
- كالعيشِ في البيداءِ يقتلها الظما ... والماءُ فوقَ ظهورِها محمولُ
طرفة بن العبد
- خالفْ هواكَ إِذا دعاكَ لريبةٍ ... فلربَّ خيرٍ في مخالفةِ الهوى
أبو العتاهية
- وإِذا خامرَ الهوى قلبُ صبٍ ... فعليه لكلِّ عينٍ دليلُ
المتنبي
- عجبتُ لمنْ أكبَ على هواهُ ... فلم يهوَ الهُدى والمكرماتِ
- رألى زهوَ الحياةِ فهامَ فيه ... وما يبقى له زهوُ الحياءِ
- لعمركَ ما حياةُ المرءِ إِلا ... خيالٌ في ستارِ الكائناتِ
مصطفى الغيلاني
- إِذا جئتُها وَسْطَ النساءِ منحتُها ... صدوداً كأن القلبَ ليس يريدُها
- ولي نظرةٌ بعد الصدودِ من الهوى ... كنظرةِ ثَكْلى قد أصيبَ وحيدُها
ابن الدمينة
- وأحسنُ من رجعِ المثاني وصوتِها ... تراجعُ صوتِ الثغرِ يقرعُ بالثغرِ
كليغلغ
- سبيلُ الهوى وعرُ ... وبرْدُ الهوى حَرُّ وسرُ
- وسرُ الهوى جهرُ ... وشهرر الهوى دَهْرُ
- وبَرُ الهوى بحرٌ ... ويومُ الهوى شهرُ
الوأواء الدقشي
- ومن يكنْ بالذي يهواهُ مجتمعاً ... ويومُ يبالي أقامَ الحيُ أم شطحوا
ابن خاتمة الأندلسي
- إِن الهوى دنسُ النفوسِ فليتني ... طَهَّرْتُ هذي النفسَ من أدناسِها
- ومطامعُ الدنيا تُذلُ ولا أرى ... شيئاً أعزَّ لمهجةٍ من يأسِها
- ومن عقَّ يذممْ ومن تبعَ الخنا ... لم تخلهِ التبعاتُ من أوكاسِها
ابن أبي حصينة
- وأحسنُ أيامِ الهوى يومكَ الذي ... تروعُ بالهجرانِ فيه ويالعَتْبِ
- إِذا لم يكنْ في الحبِ سخطٌ ولا رضا ... فأين حلاواتُ الرسائلِ والكتبِ ؟
العباس بن الأحنف
- إِذاما دعتْكَ دواعي الهوى ... لما عنه سبحانهُ قد نهى
- فأيقنْ بأنَ الردى فاجئٌ ... { وأن إِلى ربِّكَ المنتهى }
ابن ختمة الأندلسي
- إِذا رأيتَ الهوى في أمةٍ حكماً ... فاحكمْ هنالكَ أن العقلَ قد ذهبا
أحمد شوقي
- لا تسألنَّ عن الهوى إِلا امرأً ... خبراً بطعمِتهِ طويلَ تجاربِ
- نقابلُ أبطالَ الوغى فنبيدهمْ ... ويقتلنا في السلمِ لحظُ الكواعبِ
- وليستْ سيوفُ الهندِ تفني نفوسَنا ... ولكن سهامٌ فوقتْ بالحواجبِ
مسلم بن الوليد
- دخولُكَ من باب الهوى إِن دَخَلْتَهُ ... يسيرٌ ولكنَّ الخروجَ عسيرُ
شاعر
- ذو العشقِ يعميه الهوى ويصيمه ... فيصير فيه العبدُ وهو السيدُ
فتيان الشاغور
- خبرتُ الهوى حتى عرفتُ أمورَه ... وجرَّيتهُ في الشرِّ منه وفي الجهرِ
- فلا البعدُ يسليني ولا القربُ نافعي ... وفي الطمعِ الأدواءُ واليأسُ لا يبري
- خليليَّ ما أحلى الهوى وأمرَّهُ ... وأعلمَني بالحلوِ منه وبالمرِّ
- كفى بالهوى شغلاً وبالشيبِ زاجراً ... لو أن الهوى مما ينهنَهُ بالزجرِ
- بما بينَنا من حرمةٍ هل رأيتما ... أرقَّ من الشكوى وأقسى من الهجرِ ؟
- وأفضحَ من عينِ المحبِّ لسرهِ ... ولا سيما إِن أطلقتْ عبرة تجري
علي بن الجهم
- فبحْ باسمِ من تهوى وذَرْني من الكُنى ... فلا خيرَ في اللذاتِ من دونها سترُ
أبو نواس
- ولي في الهوى علمٌ تجلُّ صفاتهُ ... ومن لم يفقههُ الهوى فهو في جهلِ
- ومن لم يكنْ في عزةِ الحُبِّ تائهاً ... بحبِّ الذي يهوى فبشرْه بالذلِّ
- إِذا جادَ أقوامٌ بمالٍ رأيتَهم ... يَجُو دونَ بالأرواحِ منهم بلا بُخْلِ
- وإِن أودِعوا سراً رأيتَ صدورَهم ... قبوراً لأسرارٍ تنزهُ عن نَقْلِ
- وإِن هَدَّدوا بالهجرِ ماتوا مخافةً ... وإِن أوعدوا بالقتلِ حَنُّوا إِلى القتلِ
- لعمري همُ العشاقُ عندي حقيقةً ... على الجدِ والباقونَ منهم على الهزلِ
ابن الفاض
- ذكر الصَّبا بعد شيبِ الرأس تعليلُ ... والحُبُّ أكثره غيٌ وتضليلُ
- هولى النفوسِ هوانٌ لامراءَ به ... وفي العبارةِ تحسنٌ وتجميلُ
- خذ من دُمى الإِنسِ حذراً إِن كل دمٍ ... أرقته من دماءِ الإِنسِ مطلولُ
- هنَّ البليةُ والأرزاءُ هينةٌ ... على الفتى والملمُّ الصعبُ محمولُ
أبن أبي جصينة
- أُجِلَّ لنا الصيدان يوم الهوى مهاً ... ويوم تسلُّ المرهفاتُ أسودُ
أحمد شوقي
- جماعُ الهوى في الرشدِ أنى إِلى التقى ... وترركُ الهوى في الغَيِّ أنجى وأوفقُ
- إِذا حاجةٌ ولتكَ لا تستطيعُها ... فخذْْ طرفاً من غيرِها حين تسبقُ
- فذلكَ أدنى أن تنالَ جسيمَها ... وللقصدُ أبقى في المسيرِ وألحقُ
الأعشى ميمون
- فلو كان لي قلبانِ عشتُ بواحدٍ ... وخلفتُ قلباً في هواكِ يعذبُ
- ولكنما أحيا بقلبٍ مروعٍ ... فلا الغيشُ يصفو لي ولا الموتُ يقربُ
- تعلمتُ أسبابَ الرضى خوفَ هجرِها ... وعلَّمتها حبيِّ لها كيفَ تغضبُ
عمر الوراق
- لا يطيبُ الهوى ولا يحسُنُ الحَ ... بُ ( الحب ) لصبٍ إِلا بخمسِ خِصالِ
- بسماعِ الأذى وعَذْلِ نصيحٍ ... وعتابٍ وهجرةٍ وتقالِ
النميري
- صِلْ من هويتَ وإِن أبدى معاتبةً ... فأطيبُ العيشِ وَصْلٌ بين إِلفينِ
- واقطعْ حبائلَ خلٍ لا تلائمهُ ... فرربما ضاقتِ الدنيا على اثينِ
أحمد بن عبد ربه
- وأحلى الهوى ما شكَّ في الوصلِ ربهُ ... وفي الهجرِ فهو الدهرَ يرجو ويتقي
- وقد يتزَّيا بالهوى غيرُ أهلِه ... ويصطحبُ الإِنسان من لا يلائمهْ
المتنبي
- وقفَ الهوى بي حيثُ أنتِ فليس لي ... متأخرٌ عنه ولا متقدمُ
- أجدُ الملامةَ في هواكِ لذيذةً ... حباً لذكرِ فليمنِ اللُّوَّمُ
- أشبهتِ أعدائي فصرتُ أحِبُّهمْ ... إِذا كان حظي منكِ حظي منهمُ
- وأهنتني فأهنت نفسي صاغراً ... مامن يهونُ عليكِ ممَّن أكرمُ
أبو الشيص الخزاعي
- وربَّ مساترٍ بهواكِ عزتْ ... سرائرهُ وكل هوىً هوانُ
المعري
- نونُ الهوانِ من الهوى مسروقةٌ ... فإِذا هويتَ فقد لقيتَ هوانا
- وإِذا هويتَ فقد تعبدكَ الهوى ... فاخضعْ لإِلفِكَ كائناً من كانا
أبو تمام
- حاملُ الهوى تعبُ ... يستخفُّهُ الطربُ
- إِن بكى يحقُ لهُ ... ليس ما به لعبُ
أبو نواس
- إِذا ما تحيرتَ في حالةٍ ... ولم تدرِ فيها الخطا والصواب
- فخالفْ هواكَ فإِن الهوى ... يقودُ النفوسَ إِلى م



عدد الصفحات: 142
<< بداية الكتاب 133 - 134 - 135 - 136 - 137 - 138 - 139 - 140 - 141 - 142 - نهاية الكتاب >>

لتحميل الكتب