دار المعرفة 1  دار المعرفة 2  دار المعرفة 3

الرئيسية         [ محرك البحث ]

البحث العروضي والبلاغي في لسان العرب مع معجم بمصطلحات العروض والبلاغة

(1399هـ) في مجلد من منشورات مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بمكة المكرمة .
تهذيب لسان العرب إشراف أ.علي مهنا ، طبع في دار الكتب العلمية في بيروت سنة 1993 في مجلدين .
مقالة تصحيحات للسان العرب ، لعبد الستار أحمد فراج في مجلة مجمع اللغة العربية في القاهرة مجلد 12 جزء 12 سنة 1960 صفحة 171 .
أمثلة من الأغلاط الواقعة في لسان العرب لتوفيق داود قربان في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق مجلد 39 سنة 1964في 510 صفحة.
مقالة بعنوان لسان العرب لإبراهيم اليازجي في مجلة الضياء المجلد 6 جزء 3 سنة 1903-1904 صفحة 66 .
الحسن والإحسان في ماخلا عنه اللسان ، لعبد الله بن عمر البارودي الحسيني ، شرته عالم الكتب في بيروت سنة (1407هـ) في جزء لطيف .
فهارسه
1. فهارس لسان العرب ، للدكتور خليل بن أحمد عمايره ، قامت بنشرها مؤسسة الرسالة في بيروت الطبعة الأولى سنة (1407هـ) في سبع مجلدات .
2. فهارس لسان العرب ، دار الفكر ، بيروت ، سنة 1994 ، في ثلاثة مجلدات .
3. فهارس لسان العرب ، مع طبعة دار إحياء التراث العربي مؤسسة التاريخ العربي سنة 1996 في ثلاثة مجلدات 16- 18 .
مختصراته
''''''''''
(1) معجم المطبوعات 1 / 652 .
1. مختصر لسان العرب : لعبد الله بن محمد بن عبد الله الطبلاوي وسماه رشف الضرب من لسان العرب لم يكمل(( (1) )) .
2. تهذيب اللسان ، للشيخ عبد الله بن إسماعيل الصاوي . رتبه باعتبار أوائل الكلمات .طبع منه خمسة أجزاء آخرها ( سنة 1355هـ ) .
3. تهذيب لسان العرب إشراف أ.علي مهنا ، طبع في دار الكتب العلمية في بيروت سنة 1993 في مجلدين .
الدراسة
غير خافٍ أن مادة لسان العرب مادةٌ ثريةٌ جداً بالمسائل اللغوية على اختلاف فروعها ، مما يجعل من دراسة هذه المادة أمراً صعباً بعض الشئ لتماهي شخصية ابن منظور رحمه الله في هذا الكم الهائل من نصوص اللغويين الذين جعل من لسان العرب كتاباً لجمع أقوالهم ، حتى أن الباحث ليجد لأياً في محاولته تجريد كلام ابن منظور من كلامهم .
بيد أن اختيار الرجل جزء من عقله والنقل بلا نقاش ورد لا يعني إلا أن المنقول صار جزء من علم الناقل لأنه لو لم يرض به لما نقله دون إشارة لرفضٍ أو مناقشة ؛ وتأسيساً على ما تقدم فقد اعتمدت منقولات ابن منظور جزءً من جهده ومادته تمثل رأيه وتعبر عن قناعاته .
وإن حاولت أن أخرج من هذا المشكل سواء في عنوانات البحث أو دراسته إذ عقدتها جمعياً على ( لسان العرب ) لا على ( ابن منظور ) كيلا يرد علي أن من مادة البحث ما هو من منقولات ابن منظور لا من بنيات أفكاره ، وهو لا شك كثير ، ذلك أنني أردت أن تكون مادة اللسان لحجمها وغزارتها وتأصيلاتها التي لا يختلف حولها اثنان مادة لبحثي وإن حاولت أن أنسب ذلك لابن منظور تعريفاً بمنهجه وقراءةً أولى لشخصيته العلمية من خلال اللسان .
فجاءت الدراسة بشقيها : العروضي والبلاغي بعد أن جمعت ما قيل في اللسان حول أي مصطلح عروضي أو بلاغي وأستقرأتها مادة مادة مسجلاً ملامح البحث العروضي والبلاغي
في اللسان مع محاولة الكشف عن منهج ابن منظور في عرض هذه المادة والتعامل معها .
''''''''''
(1) ينظر : خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر
وقد قسمت الدراسة على قسمين جاء أولهما في البحث العروضي في لسان العرب وتناول الآخر منهما البحث البلاغي في لسان العرب .
أولاً : البحث العروضي في لسان العرب :
البحث العروضي في اللسان واضح جدا سواء في تعريف مصطلحٍ أو تعليقٍ على بيتِ شعرٍ
أو تصحيح رواية ، ولا يكاد متتبع ذلك في اللسان يفتقد شيئاً من مباحث علم العروض والقافية اللهم إلا عرضها مرتبةً كما هو الأمر عليه في كتب هذا الفن ، فتحديد بحور الشعر للأبيات والكلام عن الأوزان للبحر الواحد وذكر تعريفات الزحافات والعلل ، ظاهرٌ بينٌ في غالبِ
موادِّ اللسان ، فلقد ظهر لي أن ابن منظور جعل من منهجه في شرح المادة المعجمية أن يأتي على المصطلح العروضي المشتق من هذه المادة ، فذِكْرُ المصطلح العروضي في المادة المعجمية من منهج ابن منظور الذي التزمه في اللسان ، فهو يذكر مشتقات المادة معدداً صورها وأشكالها بالاشتقاق مبينا معنى كل صورة منها ، ذاكراً متى جاءت الصيغة المشتقة على صيغة مصطلحٍ عروضي ذلك المصطلح ناصَّاً على أنه من علم العروض كما في الأمثلة الآتية :
في أَسماءِ اللّهِ عزَّ وجل المُبْدئ .... والبَدْء فِعْلُ الشيءِ أَوَّلُ بَدأَ بهِ وبَدَأَهُ يَبْدَؤُهُ بَدْءاً وأَبْدَأَهُ وابْتَدَأَهُ ويقالُ لكَ البَدْءُ والبَدْأَةُ والبُدْأَةُ والبَدِيئةُ والبَداءة والبُداءة بالمدِّ والبَدَاهةُ على البدلِ أي : .... والبَدْءُ والبَدِيءُ الأَوَّلُ ومنهُ قولهم ... والابتداءُ في العَرُوض اسم لِكُلِّ جُزْءٍ يَعْتَلُّ في أَوّلِ البيتِ بِعلةٍ (( (1) )) .
قَرُبَ الشيءُ بالضم يَقْرُبُ قُرْباً وقُرْباناً وقِرْباناً أَي دَنا ... وقالوا هو قُرابتُك أَي قَريبٌ منك .. واقْتَرَبَ الوعدُ .. وقارَبْتُه في البيع مُقاربة والتَّقارُبُ ضِدُّ التَّباعد ... والمُتَقارِبُ في العَروض فَعُولُن ثماني مرات (( (2) )) .
''''''''''
(1) لسان العرب ( بدأ ) .
(2) لسان العرب ( قرب ) .
الغايةُ مَدَى الشيء والغايَةُ أَقْصى الشيء الليْثُ الغايَةُ مَدى كلِّ شيءٍ وأَلِفُه ياءٌ وهو من تأْليف غَيْنٍ وياءَينِ وتَصْغيرُها غُيَيَّة تقول غَيَّيْت غاية وفي الحديث أَنه سابَق بَيْنَ الخَيْلِ فجعَلَ غايةَ المُضَرَّةِ كذا هو من غاية كلِّ شيءٍ مَداهُ ومُنْتَهاه وغاية كلِّ شيءٍ مُنْتهاهُ وجمعها غاياتٌ وغايٌ مثلُ ساعَةٍ وساعٍ قال أَبو إسحق الغاياتُ في العَروضِ أَكْثرُ مُعْتَلاًّ ... (( (1) )) .
السَّلامُ والسَّلامَة ُ البراءة ... قال وتأْويل السَّلام اسم اللَّه ... السَّالِمُ في العَرُوض كل جزء يجوز فيه الزِّحافُ فَيَسْلَمُ منه .. (( (2) )) .
بعكس ما هو عليه في المصطلح البلاغي الذي لم يكن يأتي في مادة اللسان إلا عرضاً تعليقاً
لا تأسيساً ، وقد ظهرت شخصية ابن منظور قويةً في تناولها للمصطلح العروضي غزيرةً في مادتها متنوعة في مصادرها. ويمكن تلمس معالم المنهج العروضي في لسان العرب عند ابن منظور من خلال الملاحظات الآتية :
الرد على العلماء :
ز عم ( الأَخْفَشُ ) : أَن ( الخليل ) جَعَلَ ( فاعلاتن ) في أَوّلِ ( المديدِ ) ابتداءً ؛ قال: وَلم يدرِ الأَخْفَشُ لِمَ جَعَلَ فاعِلاتُن ابْتداءً ، وهي تكون فَعِلاتن وفاعِلاتن كما تكون أَجزاءُ الحَشْوِ . وذهبَ على الأَخْفَشِ أَنَّ الخَليل جعلَ فاعِلاتُن هنا ليست كالحَشو لأَن أَلِفَها تسقُطُ أَبداً بِلا مُعاقبة ، وكُلُّ ما جاز في جُزْئهِ الأَوّلِ ما لا يجوز في حَشْوِهِ ، فاسمه الابتداءُ ؛ وإِنما سُمِّي ما وقع في الجزءِ ابتداءً لابتدائِكَ بِالإِعْلالِ (( (3) )) .
ومن ذلك :
كحِبِّي، إذا تَلاقَوا ، و وُجُوهُ القَوْمِ أَقْرانُ
وأَنتَ الطاعِنُ النَّجْلا ءِ منها مُزْبِدٌ آنِ
وفي الكَفِّ حُسامٌ صا رِمٌ أَبْيَضُ خَذَّامُ
''''''''''
(1) لسان العرب ( غيا ) .
(2) لسان العرب ( سلم ) .
(3) لسان العرب ( بدأ) .
وقد تَرْحَلُ بالرَّكْبِ ، فما تُخْنِي لصُخْبانِ
ابن سيده : هكذا رواها الأَخفش كلها مقيدة ، ورواها أَبو عمرو مطلقة . قال ابن جني : إذا قيدت ففيها عيب واحد وهو الإكْفاء بالنون والميم ، وإذا أَطلقت ففيها عيبان الإكْفاء والإقْواء ، قال : وعندي أ



عدد الصفحات: 52
<< بداية الكتاب 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - نهاية الكتاب >>

لتحميل الكتب