دار المعرفة 1  دار المعرفة 2  دار المعرفة 3

الرئيسية         [ محرك البحث ]

التعريفات

http://www.shamela.ws
تم إعداد هذا الملف آليا بواسطة المكتبة الشاملة


[ التعريفات - الجرجاني ]
الكتاب : التعريفات
المؤلف : علي بن محمد بن علي الجرجاني
الناشر : دار الكتاب العربي - بيروت
الطبعة الأولى ، 1405
تحقيق : إبراهيم الأبياري
عدد الأجزاء : 1
التعريفات للجرجاني مقدمة المؤلف
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على خير خلقه محمد و آله وبعد
فهذه تعريفات جمعتها و اصطلاحات أخذتها من كتب القوم و رتبتها على حروف الهجاء من الألف والباء إلى الياء تسهيلا لتناولها للطالبين وتيسيرا لتعاطيها للراغبين والله الهادي و عليه اعتمادي في مبدئي و معادي
باب الألف
1 - الآبق هو المملوك الذي يفر من مالكه قصدا
2 - الإباحة هي الإذن بإتيان الفعل كيف شاء الفاعل
3 - الإباضية هم المنسوبون إلى عبد الله بن إباض قالوا مخالفونا من أهل القبلة كفار و مرتكب الكبيرة موحد غير مؤمن بناء على أن الأعمال داخلة في الإيمان و كفروا عليا رضي الله عنه و أكثر الصحابة
4 - الأب حيوان يتولد من نطفته شخص آخر من نوعه
5 - الابتداء هو أول جزء من المصراع الثاني وهو عند النحويين تعرية الاسم عن العوامل اللفظية للإسناد نحو زيد منطلق و هذا المعنى عامل فيهما و يسمى الأول مبتدأ و مسندا إليه و محدثا عنه والثاني خبرا و حديثا و مسندا
6 - الابتداء العرفي يطلق على الشيء الذي يقع قبل المقصود فيتناول الحمدلة بعد البسملة
7 - الابتداع إيجاد شيء غير مسبوق بمادة و لا زمان كالعقول وهو يقابل التكوين لكونه مسبوقا بالمادة و الأحداث لكونه مسبوقا بالزمان و التقابل بينهما تقابل التضاد إن كانا وجوديين بأن يكون الابتداع عبارة عن الخلو عن المسبوقية بمادة والتكوين عبارة عن المسبوقية بمادة ويكون بينهما تقابل الإيجاب و السلب إن كان أحدهما وجوديا و الآخر عدميا و يعرف هذا من تعريف المتقابلين
8 - الابتلاع عبارة عن عمل الحلق دون الشفاه
9 - الأبد هو استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب المستقبل كما أن الأزل استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب الماضي مدة لا يتوهم انتهاؤها بالفكر والتأمل البتة وهو الشيء الذي لا نهاية له
10 - الإبداع إيجاد الشيء من لا شيء
وقيل الإبداع تأسيس الشيء عن الشيء
والخلق إيجاد شيء من شيء قال الله تعالى بديع السموات والأرض البقرة 117 وقال خلق الإنسان النمل 4
والإبداع أعم من الخلق و لذا قال بديع السموات والأرض و قال خلق الإنسان و لم يقل بدع الإنسان
11 - الإبدال هو أن يجعل حرف موضع حرف آخر لدفع الثقل
12 - الأبدي ما لا يكون منعدما
13 - الابن حيوان يتولد من نطفة شخص آخر من نوعه
14 - الاتحاد هو تصيير الذاتين واحدة و لا يكون إلا في العدد من الاثنين فصاعدا
في الجنس يسمى مجانسة و في النوع مماثلة و في الخاصة مشاكلة و في الكيف مشابهة وفي الكم مساواة وفي الأطراف مطابقة وفي الإضافة مناسبة وفي وضع الأجزاء موازنة
وهو شهود الوجوه الحق الواحد المطلق الذي الكل موجود بالحق فيتحد به الكل من حيث كون كل شيء موجودا به معدوما بنفسه لا من حيث إن له وجودا خاصا اتحد به فإنه محال
و قيل الاتحاد امتزاج الشيئين و اختلاطهما حتى يصيرا شيئا واحدا لاتصال نهايات الاتحاد
وقيل الاتحاد هو القول من غير روية و فكر
15 - اتصال التربيع اتصال جدار بجدار بحيث تتداخل لبنات هذا الجدار بلبنات ذلك و إنما سمي اتصال التربيع لأنهما يبنيان ليحيطا مع جدارين آخرين بمكان مربع
16 - الاتفاقية هي التي حكم فيها بصدق التالي على تقدير صدق المقدم لا لعلاقة بينهما موجبة لذلك بل لمجرد صدقهما كقولنا إن كان الإنسان ناطقا فالحمار ناهق و قد يقال إنها هي التي يحكم فيها بصدق التالي فقط و يجوز أن يكون المقدم فيها صادقا أو كاذبا وتسمى بهذا المعنى اتفاقية عامة و بالمعنى الأول اتفاقية خاصة للعموم والخصوص بينهما فإنه متى صدق المقدم صدق التالي ولا ينعكس
17 - الإتقان معرفة الأدلة بعللها و ضبط القواعد الكلية بجزئياتها
و قيل الإتقان معرفة الشيء بيقين
18 - الآثار هي اللوازم المعللة بالشيء
19 - الإثبات هو الحكم بثبوت شيء آخر
20 - الأثر له ثلاثة معان الأول بمعنى النتيجة وهو الحاصل من شيء والثاني بمعنى العلامة والثالث بمعنى الجزء
21 - الإثم ما يجب التحرر منه شرعا و طبعا
22 - الإجارة عبارة عن العقد على المنافع بعوض هو مال و تمليك المنافع بعوض إجارة و بغير عوض إعارة
23 - الاجتماع تقارب أجسام بعضها من بعض واجتماع الساكنين على حدة وهو جائز وهو ما كان الأول حرف مد و الثاني مدغما فيه كدابة وخويصة في تصغير خاصة
و اجتماع الساكنين على غير حدة وهو غير جائز وهو ما كان على خلاف الساكنين على حدة وهو إما أن لا يكون الأول حرف مد أو لا يكون الثاني مدغما فيه
24 - الاجتهاد في اللغة بذل الوسع وفي الاصطلاح استفراغ الفقيه الوسع ليحصل له ظن بحكم شرعي وبذل المجهود في طلب المقصود من جهة الاستدلال
25 - الأجرام الفلكية هي الأجسام التي فوق العناصر من الأفلاك والكواكب
26 - أجزاء الشعر ما يتركب هو منها وهي ثمانية فاعلن وفعولن ومفاعيلن ومستفعلن وفاعلاتن ومفعولات ومفاعلتن ومتفاعلن
27 - الأجسام الطبيعية عند أرباب الكشف عبارة عن العرش والكرسي
28 - الأجسام العنصرية عبارة عن كل ما عداهما من السماوات وما فيها من الأسطقسات
29 - الأجسام المختلفة الطبائع العناصر و ما يتركب منها من المواليد الثلاثة و الأجسام البسيطة المستقيمة الحركة التي مواضعها الطبيعية داخل جوف فلك القمر يقال لها باعتبار أنها أجزاء للمركبات أركان إذ ركن الشيء هو جزؤه وباعتبار أنها أصول لما يتألف منها اسطقسات وعناصر لأن الأسطقس هو الأصل بلغة اليونان وكذا العنصر بلغة العرب إلا أن إطلاق أسطقسات عليها باعتبار أن المركبات تتألف منها وإطلاق أسطقسات عليها باعتبار أن المركبات تتألف منها وإطلاق العناصر عليها باعتبار أنها تنحل إليها فلوحظ في إطلاق لفظ الأسطقس معنى الكون وفي إطلاق لفظ العنصر معنى الفساد
30 - الأجماع في اللغة العزم والاتفاق وفي الاصطلاح اتفاق المجتهدين من أمة محمد عليه الصلاة و السلام في عصر على أمر ديني والعزم التام على أمر من جماعة أهل الحل والعقد
31 - الإجماع المركب عبارة عن الاتفاق في الحكم مع الاختلاف في المأخذ لكن يصير الحكم مختلفا فيه بفساد أحد المأخذين مثاله انعقاد الإجماع على انتقاض الطهارة عند وجود القيء والمس معا لكن مأخذ الانتقاض عندنا القيء و عند الشافعي المس فلو قدر عدم كون القيء ناقضا فنحن لا نقول بالانتقاض فلم يبق الإجماع ولو قدر عدم كون المس ناقضا فالشافعي لا يقول بالانتفاض فلم يبق الإجماع أيضا
32 - الإجمال إيراد الكلام على وجه يحتمل أمورا متعددة والتفصيل تعيين بعض تلك المحتملات أو كلها
33 - الأجوف ما اعتل عينه كقال و باع
34 - الأجير الخاص هو الذي يستحق الأجرة بتسليم نفسه في المدة عمل أو لم يعمل كراعي الغنم
35 - الأجير المشترك من يعمل لغير واحد كالصباغ
36 - أح بفتح الألف وضمها والحاء مهملة يدل على وجع الصدر يقال أح الرجل إذا سعل
37 - الإحاطة إدراك الشيء بكماله ظاهرا و باطنا
38 - الاحتباك هو أن يجتمع في الكلام متقابلان و يحذف من كل واحد منهما مقابلة لدلالة الآخر عليه كقوله
علفتها تبنا



عدد الصفحات: 46
<< بداية الكتاب 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - نهاية الكتاب >>

لتحميل الكتب